ضغوط العمل تدمّر نفسيتك؟ إليك حلولاً للتّخلص منها

5 نوفمبر 2019
ضغوط العمل تدمّر نفسيتك؟ إليك حلولاً للتّخلص منها
رابط مختصر

الخبرية

ليس من الصعب أن تلحظ إجهاد أحد الموظفين وأن ترى تغييراً سلبياً على حالته النفسية أو تصرفاته، وقد يكون هذا نابعاً من ضغوط في العمل بات لا يستطيع تداركها أو التعامل معها.

العديد من الموظفين يعانون ضغوطاً وإجهاداً يعود لأسباب كثيرة داخل بيئة العمل أو خارجها، ما يسبب لهم القلق والتوتر والإحباط، ولكنهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع ذلك، وهو ما يسبب لهم أزمة نفسية وإرهاقاً ذهنياً.

وقد يلجأ البعض إلى الهرب من هذه الضغوط أو التأقلم معها، أو ممارسة عادات سيئة؛ مثل التدخين وتناول الطعام والحلويات بكثرة، والنوم للهروب من الواقع، ما يؤثر على حياتهم سلباً بدلاً من علاج هذا الأمر.

كما يؤدي ضغط العمل إلى سرعة الغضب على أبسط الأمور، وإلى أرق قبل النوم، والإحساس بسرعة ضربات القلب، والتأويل الخاطئ في كل المواقف، والاكتئاب، والشد العضلي، والشعور بالإجهاد السريع.

ولا تدرك بعض الشركات مدى الخسارة التي تتكبّدها نتيجة لإهمالها للضغوط، وعدم الحفاظ على الهدوء في بيئة العمل، إذ إنها تضيّع على نفسها الكثير من المنافع الإيجابية إثر ذلك، وفق بحث أصدرته “كلية لندن للأعمال” العام الماضي، وأجراه مايكل بارك الأستاذ المساعد بالسلوكيات التنظيمية لدى الكلية.

وأشار الباحث بارك إلى أن المشاعر السلبية والضغوط قد يكون لها آثار مفيدة، إذ إن التوتر والإحباط والغضب هي مشاعر بمثابة أجراس إنذار تلفت النظر إلى الجوانب التي تستوجب العناية فعلاً.

بعض الشركات تتعامل إيجابياً مع هذه الضغوط وتخصص لموظفيها أوقاتاً محددة لأداء تمارين التأمل والاسترخاء، ما يساهم بتخليصهم من المشاعر السلبية، ويزيد من معدل إنتاجهم على نحو يومي، وهذا يعود بالنفع بشكل كبير على الشركة، إذ إن ضغط العمل على أحد الأفراد قد يؤثر سلباً على من حوله ما يجعل مهمة تسيير الأعمال أمراً صعباً، وفق ما يوضح موقع “فوربس الشرق الأوسط”

عن الخليج اولاين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *