الحبيب ناصري يبسط مراحل إنجاز فيلم وثائقي بكلية بني ملال

21 مايو 2022
الحبيب ناصري يبسط مراحل إنجاز فيلم وثائقي بكلية بني ملال

نور الدين ثلاج- الخبرية

قال الدكتور الحبيب ناصري إن السينما الوثائقية تختلف عن السينما الروائية، باعتبار الأولى معالجة خلاقة للواقع، ورؤية توثيقية، تقول أشياءً عبر الصورة، والثانية تعتمد أسلوب الحوار، والخيال.

وبسط ناصري، الذي كان يؤطر لقاءً من تنظيم ماستر دراسات التراث المادي واللامادي، بتنسيق مع مختبر السرد والأشكال الثقافية: اللغة والأدب والمجتمع، الخميس 19 ماي 2020 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، موسوم بـ”الفيلم الوثائقي وتوثيق الذاكرة الشعبية المغربية”، (بسط) المراحل الأساسية التي يتوجب على المهتم بهذا النوع من السينما أخذها بعين الاعتبار لإعداد فيلم وثائقي، أهمها البحث عن الفكرة، وكيفية كتابتها، والبحث عن وسيلة لتصوير العمل.

وأكد الحبيب ناصري على ضرورة البحث عن فكرة تنبع من المحيط الفردي ( العائلة، الطفولة، الحومة، القرية، المدينة…)، وتصلح لتكون سينما وثائقية، وذات بعد سينمائي، وغير موجهة للتلفزيون،  حيث يكون العمل حاملا للغة سينمائية، وغير موجه للعوام، فضلا عن امتلاك صاحب الفكرة ثقافة بصرية، مغترفا من بحور الفنون، والتشكيل، والفلسفة، ومشاهد للأفلام…

وقدم مدير المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة أمثلة لأعمال اشتغل عليها، منها أفلام “ناجي العلي في حصن حنظلة”، و” أمي”، و”بائع الخضر…مخرج مع وقف التنفيذ”، متقاسما مع الحاضرين من أساتذة وباحثين، وطلبة تجاربه، وسبب اختياره هذه التيمات، والتي كانت جميعها نابعة من محيطه الفردي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق