والد الزفزافي: ناصر ورفاقه رفضوا رؤيتنا وأحمل العثماني والتامك مسؤولية مصيرهم

20 نوفمبر 2019
والد الزفزافي: ناصر ورفاقه رفضوا رؤيتنا وأحمل العثماني والتامك مسؤولية مصيرهم
رابط مختصر

الخبرية ـ الرباط

أكد أحمد الزفزافي، والد زعيم “حراك الريف”، ناصر الزفزافي، أنه لم يتمكن رفقة عائلات معتقلي حراك الريف”من رؤية أبنائهم خلال زيارتهم اليوم الأربعاء 20نونبر الجاري بسجن راس الماء بفاس، بسبب امتناع الزفزافي ورفاقه للخروج لفسحة الزيارة.

وقال أحمد الزفزافي، في فيديو بثه على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه لحدود الآن يجهل أسباب امتناع ابنه ورفاقه لقائهم خلال زيارتهم لهم”، قبل أن يتابع قائلا” معرفناش سبب علاش.. واش وقعت ليهم شي حاجة”، مشيرا إلى عودتهم إلى الإضراب عن الطعام الذي كانوا قد توقفوا عنه قبل أيام.

وحمّل والد الزفزافي، كل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني والمندوب العام لإدارة السجون والوكيل العام للملك بفاس، مسؤولية الوضع الحالي لأبنائهم الذين يتعرضون حاليا للموت البطيء، على حد قوله.

وفي سياق متصل، استنكر أحمد الزفزافي، ما أسماه “الممارسات”السيئة” في حق أبنائهم في سجن راس ماء، قبل أن يشبهه هذا الأخير ب” سجن زمامارت”.

على صعيد آخر، هدد والد زعيم “حراك الريف” باتخاذ خطوات احتجاجية تصعيدية في حالة تعرض ابنه ورفاقه لأي حادث، على حد قوله، محملا الدولة”مصير تهديد حياة ابنه المعتقل”، قبل أن يضيف متسائلا” لا نعرف وضعية أبنائنا وهل امتعنوا عن الخروج خلال الزيارة بمحض إرادتهم أم تحت ضغوطات أم لأسباب أخرى نجهلها”.

وتحدث والد الزفزافي عن معاناة أمهات المعتقلين الذي أتين لزيارة أبنائهن من الحسيمة إلى مدينة فاس، قبل أن يضيف مستغربا” كيف يعقل لأمهات أتين من الحسيمة إلى فاس لرؤية فلذات أكبادهن ويرفض أبنائهن رؤيتهن”، مجددا تأكيده بمطالبة العثماني بالتدخل بشكل فوري وفتح تحقيق حول أسباب امتناع خروج المعتقلين للزيارة.

واستكر والد الزفزافي ما أعلنت عنه المندوبية العامة لإدارة السجون، حول المطالبة بمعاملة تفضيلية، بقوله” عن أي معاملة تفضيلة يتحدث المندوب”، في الوقت الذي يتعرض فيه أبناؤنا لمعاملة سيئة.

وعبرت والدة الزفزافي إلى جانب أمهات معتقلي”حراك الريف” براس الماء ، عن استنكراهن من عدم رؤية ابنائهن، كما طالبن الجهات المسؤولة بالتدخل وفتح تحقيق حول “سوء معاملة المعتقلين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *