هل ستتغير الممارسة السياسية بالمغرب بعد “كورونا”؟…متتبعون ونشطاء يردون

2020-05-20T13:40:50+00:00
2020-05-20T13:53:18+00:00
24 ساعةسلايدرسياسة
20 مايو 2020
هل ستتغير الممارسة السياسية بالمغرب بعد “كورونا”؟…متتبعون ونشطاء يردون
رابط مختصر

محمد غزال – الخبرية 

ينظر المتتبع للمشهد السياسي المغربي نظرة تشاؤم وريبة للممارسة السياسية بعد جائحة كورونا، حيث جزمت كل التوقعات عن استحالة حدوث تغيير بدليل الممارسة في فترة الوباء التي تميزت بالتراجعات والعبث والاستمرار في تبادل الاتهامات والتراشق بالتخوين كما وقع في مشروع قانون “تكميم الأفواه” 20.22.

وقال أحد المغردين معلقا على إمكانية حدوث تغيير في الممارسة السياسية بعد “كورونا:” لا تغيير ولاهم يحزنون. فكل ما ننتظره هو التراجعات والعبث والاستمرار في نهب أموال الشعب، في حين يوجد الملايين من الفقراء والمحتاجين والمساكين يتعذبون ويتألمون ولا من يرحمهم”.

أما آخر فقد جعل التغيير مستحيلا بتعليق كتب فيه:”كمثل بطريق يحاول الطيران، بجناحيه تارة، والسباحة في الماء تارة أخرى، وماهو بطائر ولا بسمكة، هذا هو حال الشعب المغربي يريد حرية…… ، يريد عدالة اجتماعية…..، يريد كرامة، ولكن لا تغيير يظهر في الأفق مادمنا في هذا الوطن الجريح”.

وجاء في تعليق أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أنه مادام الولاة والعمال يتحكمون في تسيير البلاد، فإن التغيير مستحيل …كورونا لن تغير شيئا في السياسيين في المغرب والدليل قانون التكميم في عز الأزمة لأن مسببات الممارسات الحالية لم تندثر مع كورنا، وبالتالي نحتاج إلى ثورة ثقافية وإرجاع مكانة الفكر والمفكرين عوض الشعبوية داخل المجال السياسي.

وختم تعليق متشائم قوله:”لا ننتظر شيئا…الأحزاب هي التي تقود التغيير ونحن الحمد لله أحزابنا كلها دخلت قمقم المخزن مقابل فتات من الكعكة، والتي لم تدخل لا يعرفها أحد”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق