هاجر الريسوني: العفو الملكي تصحيح لظلم كبير لحقني وأنا متشبثة ببراءتي

17 أكتوبر 2019
هاجر الريسوني: العفو الملكي تصحيح لظلم كبير لحقني وأنا متشبثة ببراءتي
رابط مختصر

الخبرية من الرباط

اعتبرت الصحافية هاجر الريسوني العفو الملكي عنها “تصحيح لظلم كبير لحقها”، معربة عن أملها أن “تكون قضيتها قاطرة في اتجاه رفع التجريم عن الحريات الفردية”، وذلك عقب مغاردتها لسجن العرجات بعد صدور قرار العفو الملكي عنها وعن خطيبها والطاقم الطبي الذي كان متابعا رفقتها في قضية تتعلق بـ”الإجهاض”.

وقالت الريسوني في تصريح لـ”فرانس برس”: تعرضت لظلم كبير من خلال محاضر مزورة وأدلة قال الادعاء العام في بيان إنه يتوفر عليها لكنه لم يدل بها للمحكمة، ولم يرافع أثناء المحاكمة. كنت أنتظر أن يصدر العفو الملكي ليصحح هذا الظلم.

وأضافت الريسوني: “أنا بريئة ومتشبثة ببراءتي وبيان العفو يؤكد براءتنا جميعا”، مؤكدة أن النقاش الذي أثارته قضيتها “صحي”، معبرة عن أملها في أن “يستجيب أصحاب القرار لمطالب المجتمع المدني برفع التجريم عن الحريات الفردية”.

وتابعت: “كنت وما أزال أدافع عن ضرورة احترام الحريات الفردية والحياة الخاصة، خصوصا في ظل إمكانية استعمالها ضد شخصيات عمومية أو نشطاء”.

ودعت المتحدثة إلى “احترام الحق في الإجهاض، رغم أنني لم أجهض، لأن المرأة هي الوحيدة التي تملك سلطة التصرف في جسدها”، مردفة: “آمل أن تكون قضيتي قاطرة لرفع التجريم عن العلاقات الرضائية بين البالغين، والمثلية الجنسية، والإفطار العلني في رمضان، وكل الحريات الفردية”.

يشار أن الريسوني هاجر ومن معها تم الإفراج عنهم مساء أمس الأربعاء إثر صدور العفو الملكي الذي أعلن عنف في بيان لوزارة العدل الذي أفاد أن العفو الملكي يندرج “في إطار الرأفة والرحمة المشهود بهما لجلالة الملك، وحرص جلالته على الحفاظ على مستقبل الخطيبين اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونان ارتكباه، والذي أدى إلى المتابعة القضائية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق