موجة البرد تؤزم وضع ساكنة جبال جهة بني ملال خنيفرة

2020-01-19T14:28:45+00:00
2020-01-19T14:30:02+00:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
19 يناير 2020
موجة البرد تؤزم وضع ساكنة جبال جهة بني ملال خنيفرة
رابط مختصر

الخبرية -متابعة

تواصل درجات الحرارة انخفاضها في جبال أقاليم أزيلال وبني ملال وخنيفرة، ما استدعى اتخاذ تدابير وقائية لحماية سكان الجبل، الذين يكابدون قساوة العيش، ويواجهون موجة البرد القارس.

وبلغت موجة البرد القارس أدنى مستوياتها منذ مطلع، الشهر الجاري،جراء التقلبات المناخية التي فرضت على السكان إيقاعا خاصا، لمواجهة تدابير الحياة والبحث عن سبل توفير حطب التدفئة في البيوت.

ومن حسن حظ السكان الذين يقطنون أعالي الجبال، ندرة التساقطات الثلجية التي كانت تتسبب في تعميق معاناة الأسر التي تعزل عن العالم الخارجي، وتنقطع عن أفرادها سبل الحياة الكريمة ما يستدعي تدخلات السلطات الجهوية لفك الحصار عنها، وتوفير الكاسحات لإخلاء كميات الثلوج التي تحد من تنقلات سكان الجبل نحو الأسواق والمرافق الحيوية المجاورة.

وسمحت الظروف المناخية، باستغلال سكان الجبل الانفراج المؤقت للطقس، وخروج قطيع الأغنام والبقر إلى المراعي المجاورة للتزود بالكلأ في انتظار ما تسفر عنه الأيام المقبلة من تقلبات مناخية.

وساهمت الأجواء المنفرجة في التخفيف من أعباء الفلاحين والكسابة الذين كانوا يضطرون لشراء الأعلاف وتكديسها، لتقديمها إلى قطعان المواشي القابعة في الحظائر، بعد أن حاصرتها كميات الثلوج المتساقطة.

ولتخفيف عبء الحياة اليومية عن المهمشين والأشخاص بدون مأوى، بادرت بعض الجمعيات في كل من بني ملال وأزيلال بتنسيق مع السلطات الإقليمية وبعض المحسنين، إلى أعمال خيرية،وتجميع أعداد المشردين الذي يعانون في المواسم الماطرة، التي تنخفض فيها درجات الحرارة إلى درجات قياسية، وتقديم وجبات غذائية يومية في مراكز يتم تسخيرها لهذا الغرض.

وفي هذا السياق، يقول أمين مالية جمعية الحنصالي فرع بني ملال، إن جمعيته بادرت إلى توفير وجبات يومية لأكثر من 20 شخصا بدون مأوى، يستقرون بالمركز السوسيو اجتماعي بحي لالة عائشة بني ملال، للتخفيف عن النزلاء معاناتهم اليومية مع البرد القارس الذي ضرب المنطقة ككل، فضلا عن توفير الدواء والملابس لكل من يحتاجها.

كما حثت ولاية جهة بني ملال وعمالة إقليم أزيلال على ضرورة اتباع الاجراءات الوقائية لمواجهة موجة البرد، من أهمها تحسيس السكان لمغادرة الأماكن المعرضة لموجة البرد القارس حماية لأرواحهم وماشيتهم، ومواكبة النساء الحوامل وحثهم على الالتحاق بدور الأمومة القريبة من الجماعات الترابية التي توفر لهن جميع شروط الحماية والرعاية.

كما عملت الأكاديمية والمديريات الإقليمية بالجهة، بعد تنامي موجة البرد القارس، على اتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير لتوفير التجهيزات والمؤونةوحطب التدفئة لفائدة تلاميذ المناطق الجبلية، وإبرام الصفقات الإطار الخاصة بتوفير التغذيةوالمؤونة بالداخليات، بمبلغ إجمالي يتجاوز 155 مليون درهم سنويا، وإبرام الصفقات الخاصة بتعزيز أثاث وعتاد الداخليات، بمبلغ مالي يُقدر بحوالي سبعة ملايين درهم، لتوفير 5000 وحدة من الأغطية، و4900 من الأفرشة، والأسرة وإبرام صفقة لتوفير 1430 طنا من حطب التدفئة، فضلا عن تنويع وسائل التدفئة، بالانفتاح على تجارب جديدة كالبئر الكندية، واعتماد طرق جديدة في إحداث المؤسسات التعليمية تُراعي خصوصيات المناطق الجبلية والباردة.

عن الصباح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق