ملياردير يكشف وقوعه في خطأ كبير كلفه 9.8 مليارات دولار

محرر الخبرية
2021-03-01T21:06:10+00:00
سلايدرمال وأعمال
محرر الخبرية1 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهرين
ملياردير يكشف وقوعه في خطأ كبير كلفه 9.8 مليارات دولار

الخبرية- متابعة 

كشف الملياردير الأمريكي وارين بافيت، عن خطأ كبير وقع فيه عندما دفع 32.1 مليار دولار عبر شركة “بيركشاير هاثاواي” التي يترأسها، في عام 2016 لشراء “Precision Castparts” لصناعة الطائرات وقطع الغيار، وهي أكبر صفقاته.

واضطرت “بيركشاير” إلى شطب 9.8 مليارات دولار من قيمة “بريسشن” في أغسطس الماضي، بعدما أدت جائحة الفيروس التاجي إلى إنهاك الطلب على السفر الجوي ومنتجات الشركة التي تتخذ من بورتلاند بولاية أوريغون مقرا لها.

وفي رسالته السنوية إلى المستثمرين، قال بافيت البالغ من العمر 90 عاما إنه اشترى “شركة رائعة – الأفضل في أعمالها”، وكانت بيركشاير “محظوظة” لأن الرئيس التنفيذي لشركة “بريسشن” مارك دونيغان لا يزال مسؤولا، حسبما نقلت وكالة “رويترز”

كتب بافيت في رسالته:

كنت مخطئا في الحكم على متوسط ​​مبلغ الأرباح المستقبلية، وبالتالي، أخطأت في حسابي للسعر المناسب مقابل الشركة. بريسشن كاست بارتس ليست خطئي الأول من هذا النوع، لكنه كبير.

لكن المستثمر الأسطوري المعروف باسم “معجزة أوماها” قال إنه “ببساطة متفائل للغاية بشأن إمكانات الربح الطبيعية للشركة”. بافيت هو سابع أغنى شخص في العالم بثروة صافية تتجاوز 91 مليار دولار، وفقا لمؤشر “بلومبيرغ” للمليارديرات.

وقالت “بيركشاير” إن شركة “بريسشن” ألغت أكثر من 13400 وظيفة، أو ما يعادل 40% من قوتها العاملة، في عام 2020، وبدأت مؤخرا فقط في تحسين هوامش الربح.

وقبل عامين، اعترف بافيت بأنه “دفع أكثر من اللازم” لشركة “كرافت فودز” عندما قامت “بيركشاير” وشركة الأسهم الخاصة “3 جي كابيتال” بدمجها عام 2015 مع شركة “هاينز” لتأسيس شركة “كرافت هاينز”، وفقا لسبوتنيك.

وفي رسالته السنوية لعام 2008، وصف بافيت شرائه عام 1993 لـ”Dexter Shoe” بأنه “أسوأ صفقة” على الإطلاق، قائلا إنه اشترى “شركة لا قيمة لها” وضاعف خطأه باستخدام أسهم “بيركشاير” بدلا من النقد لتمويل عملية الاستحواذ.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق