معارضة وادي زم… تحالف ينهار خارج أسوار السياسة

2019-10-16T08:19:11+00:00
2019-10-16T08:52:33+00:00
24 ساعةسلايدرسياسة
16 أكتوبر 2019
معارضة وادي زم… تحالف ينهار خارج أسوار السياسة
رابط مختصر

فتح الله أحمد – الخبرية

يبدو أن ما كان يجمع فريق معارضة وادي زم السياسي، خلال نصف ولاية المجلس الجماعي الأولى، من حماس زائد قد انطفأ وخفت بريقه، ولم يصمد أمام أغلبية خبر رئيسها حروب التسيير، لتسقط بذلك في أول امتحان حقيقي، وانهار صرحها المتماسك بسبب تداعيات المهرجان الأول، الذي نظمته جمعية مهرجان وادي زم للثقافة والفنون، التي تضم في عضويتها عددا من الأعضاء المنتمين لفصيل المعارضة بالمجلس الجماعي بوادي زم، حيث سيجد هؤلاء أنفسهم متباعدين فيما بينهم في طريقة الإدارة والتنظيم، وكذا كيفية تدبير المشاكل المترتبة عن تنظيم أول نسخة .

هذا الوضع سيدفع (الزملاء الإخوة) إلى إعلان العصيان على بعضهم البعض، وخروج عدد منهم من بيت طاعة ولد القايد، الآمر الناهي في الجمعية المذكورة، ليشهروا سيوفهم الحبرية في وجهه، متهمين إياه بالتنصل من وعوده تجاه الجمعية المذكورة.

هذا الوضع الذي أصبح مثار جدل عبر الصفحات الفيسبوكية المحلية بالمدينة كان عنوانه البارز “مول العجلة”، في إشارة ساخرة إلى رئيس الجمعية، الذي وجد نفسه هو الآخر مرغما على اتخاذ إجراءات قانونية في حق زملائه أعضاء الجمعية المذكورة، الشيء الذي لم يستسيغونه وعجل بتقديمهم استقالاتهم من الجمعية، زاد من تعجيلها ورود إسمها ضمن لائحة تطالب بدعم أنشطتها من صندوق الجماعة لتغطية مصاريفها، وهو ما اعتبر قرارا انفراديا لم يتم استشارة أي عضو فيه، إذ ستنعكس هذه الخطوة سلبا على ما ظل يسمى بتحالف المعارضة، حيث بدا ذلك واضحا خلال دورة أكتوبر 2019 للمجلس الجماعي لوادي زم، التي عرفت ملاسنات كثيرة فيما بينهم، جعلها البعض في خانة تصفية حسابات ما بعد المهرجان .

إلى ذلك علمت الجريدة أن كثيرا من الفنانين غاضبون جدا بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم، نظير مشاركتهم في أول نسخة، حيث بلغ بهم الأمر إلى حد التهديد باللجوء إلى القضاء.

يبدو أن ما كان يجمع فريق معارضة وادي زم في السياسة خلال النصف الأول من ولاية المجلس الجماعي ، وما طبعها من حماس زائد قد انطفأ وخفت بريقه، ولم يصمد أمام أغلبية خبر رئيسها حروب التسيير، لعدة ولايات متتالية ، لتسقط بذلك في أول امتحان حقيقي، وينهار صرحها المتماسك بسبب تداعيات المهرجان الأول، الذي نظمته جمعية مهرجان وادي زم للثقافة والفنون، التي تضم في عضويتها عددا من الأعضاء المنتمين لفصيل المعارضة عن ذات المجلس المذكور ، حيث سيجد هؤلاء أنفسهم متباعدين فيما بينهم من حيث طريقة الإدارة والتنظيم، وكذا كيفية تدبير المشاكل المترتبة عن تنظيم أول نسخة .

هذا الوضع سيدفع (الزملاء الإخوة) إلى إعلان العصيان على بعضهم البعض، وخروج عدد منهم من بيت طاعة ولد القايد، الآمر الناهي في الجمعية المذكورة، ليشهروا سيوفهم الحبرية على مواقع التواصل الاجتماعي في وجهه، متهمين إياه بالتنصل من وعوده تجاه الجمعية المذكورة.

هذا الوضع الذي أصبح مثار جدل بالمدينة وحديث رواد المقاهي كان عنوانه البارز “مول العجلة”، في إشارة ساخرة إلى رئيس الجمعية، الذي وجد نفسه هو الآخر مرغما على اتخاذ إجراءات قانونية في حق زملائه أعضاء الجمعية المذكورة، الشيء الذي لم يستسيغوه، وعجل بتقديم بعضهم لاستقالاتهم من الجمعية، زاد من تعجيلها ورود إسمها ضمن لائحة تطالب بدعم أنشطتها من صندوق الجماعة لتغطية مصاريفها، وهو ما اعتبر قرارا انفراديا لم يتم استشارة أي عضو فيه، إذ ستنعكس هذه الخطوة سلبا على ما ظل يسمى بتحالف المعارضة، حيث بدا ذلك واضحا خلال دورة أكتوبر 2019 للمجلس الجماعي لوادي زم، التي عرفت ملاسنات كثيرة فيما بينهم، جعل البعض منهم يوظفها في خانة تصفية حسابات ما بعد المهرجان .

إلى ذلك علمت الجريدة أن كثيرا من الفنانين غاضبون جدا بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم نظير مشاركتهم في أول نسخة، حيث بلغ بهم الأمر إلى حد التهديد باللجوء إلى القضاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق