مشاريع تنموية تورّطُ رئيس جهة بني ملال خنيفرة ( إقليم خريبكة نموذجا)

2019-07-01T18:32:31+01:00
2019-07-03T20:55:29+01:00
24 ساعةسلايدرسياسة
1 يوليو 2019
مشاريع تنموية تورّطُ رئيس جهة بني ملال خنيفرة ( إقليم خريبكة نموذجا)
رابط مختصر

الخبرية-الرباط

أثار جدول أعمال الدورة العادية لمجلس جهة بني ملال خنيفرة، التي انعقدت الإثنين 01 يوليوز 2019, جدلا واسعا في صفوف الرأي العام المحلي بإقليم خريبكة، بعدما غيبت الدورة هذا الإقليم من المشاريع التنموية، وتخصيص 59 نقطة لأقاليم الجهة الأخرى…

إقصاء إقليم خريبكة من حزمة مشاريع جر انتقادات واسعة على أعضاء مجلس الجهة عامة وممثلي الإقليم خاصة، بالإضافة إلى سخطهم على المنتخبين بالجماعات الترابية القروية والحضرية لعدم تقديمهم مشاريع تنموية، محملين المسؤولين مسؤولية هذا التهميش، مطالبين برد الاعتبار لإقليم ورديغة وانتشاله من الفقر والهشاشة، حيث أشارت أصابع الاتهام كذلك لأحد نواب رئيس الجهة المنتمي للإقليم عن حزب الاتحاد الدستوري، وعدم ترافعه على قضايا الإقليم أثناء إعداد جدول الأعمال رفقة الرئيس وباقي النواب.

وقال مصدر رفض الكشف عن هويته، في تصريح لجريدة “الخبرية” إن إعداد جدول أعمال الدورات من اختصاص الرئيس ونوابه، والذي يوجد من ضمنهم النائب الثالث المولودي العابد العمراني عن حزب الاتحاد الدستوري، والذي لا يبذل جهدا في الدفاع عن حصة الإقليم، ماعدا بعض المشاريع التي تهم وادي زم وضواحيها.

المصدر ذاته أشار إلى أن عددا من المشاريع تمت برمجتها، لكنها بقيت موقوفة التنفيذ بالوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، وذلك لأغراض سياسية، موجها الاتهام لرئيس الجهة الذي حرم عددا من الجماعات القروية والحضرية من مشاريع رؤساؤها لا ينتمون لحزب الأصالة والمعاصرة، في حين أفرج عن مشاريع بجماعتي لمفاسيس و أولاد عزوز التي ينتمي رئيساها للجرار، وجماعات أخرى بالجهة.

كما أكد ذات المتحدث أن ممثلي الإقليم بالجهة لايترافعون من أجل جلب مشاريع للإقليم، أو رؤوس أموال تساعد على تنمية المنطقة وامتصاص العدد الهائل من البطالة، داعين والي الجهة إلى التدخل وإعادة الأمور إلى نصابها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق