مرت سنتان على فضيحة خريبكة العقارية…من الظالم رئيس الجماعة أم “مول الحمام”؟؟؟

2019-07-15T09:21:13+00:00
2019-07-15T21:52:16+00:00
24 ساعةسلايدر
15 يوليو 2019
مرت سنتان على فضيحة خريبكة العقارية…من الظالم رئيس الجماعة أم “مول الحمام”؟؟؟
رابط مختصر

الخبرية-الرباط

مرت سنتان على تفجير فضيحة عقارية بخريبكة، بعد الترخيص لبناء شقق فوق “حمام” ثم سحبه بدعوى وجود تجاوزات وتغيير في التصميم الأصلي، ليدخل الملف مرحلة المد والجزر، وتبادل الاتهامات بين الرئيس و”مول الحمام”، حيث اتهم الأول الثاني بالتزوير، فيما حملت شكاية الثاني اتهامات بالابتزاز، ليحيل الوكيل العام الشكايتين على الشرطة القضائية للتحقيق، الذي تجاوز السنتين دون أن يمثل الطرفان أمام أنظار النيابة العامة، ويميز القضاء الواقف والجالس بين الظالم والمظلوم…

تناثرت الأخبار بين الفينة والأخرى أن الشرطة القضائية استمعت للرئيس ومن يدور في فلك الجماعة من موظفين، ومهندس، وكل من له علاقة بالفضيحة، وكذا صاحب المشروع، لكن لا شيء يلوح في الأفق أن الحلقة الأخيرة من المسلسل ستكشف الحقيقة، بل قد نتابع جزء ثانيا من نفس المسلسل؛ تتشعب حلقاته، وتتشابك شخصياته وأحداثه، خاصة بعد محاولة الصلح الفاشلة بين الطرفين بمباركة من أصحاب العقار ومن لهم مصلحة في طي مسلسل نهايته ستكون غير سارة للبعض، إذ رفض أعضاء بالمجلس الجماعي الصلح لأن الدعوى المقدمة للوكيل العام كانت ضد رئيس الجماعة وبالتالي الصلح يجب أن يكون بموافقة كافة أعضاء المجلس، فضلا عن رفض الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لهذه الخطوة التي ستفقد “البيجيدي” هيبته بالمدينة.

ملف “الحمام” ماهو إلا الشجرة التي تخفي غابة كبيرة بعاصمة الفوسفاط، حيث توغل لوبي العقار في عدة قطاعات، واستشرى البناء العشوائي، إذ ينتظر الرأي العام المجلي والوطني حسم هذا الملف وإصدار حكم قضائي ينصف المظلوم ويعاقب الظالم، ويعيد الأمل لمتضرري الوداديات التي اغتنى أصحابها وضاع حق منخرطيها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق