مدارس خاصة ترفض تسجيل تلاميذ لعدم توفرهم على معدلات عالية

2019-09-07T16:36:34+01:00
2019-09-07T16:42:13+01:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
7 سبتمبر 2019
مدارس خاصة ترفض تسجيل تلاميذ لعدم توفرهم على معدلات عالية
رابط مختصر

نورالدين ثلاج-الخبرية

اشتكى مجموعة من آباء وأمهات التلاميذ من شطط بعض المدارس الخصوصية، التي رفضت تسجيل أبنائهم بدعوى عدم توفرهم على الكفايات الأساسية التي ستمكنهم من مسايرة آيقاع التعلم، أو عدم حصولهم على معدلات معينة طيلة مسارهم الدراسي، متحججين بالقانون الداخلي.

وقال “ع ح” إن عدة مدارس خاصة ببني ملال رفضت تسجيل إبنه في المستوى الخامس إبتدائي بدعوى ضعف مستواه في بعض المواد، حيث اشترطت اجتيازه لاختبار قبلي لمرتين، بعده تم رفض تسجيله، مما انعكس سلبا على نفسية إبنه الذي أصيب بالاحباط نتيجة شطط وتعسف في استعمال السلطة، مما قد يجر المؤسسة للقضاء لحرمانها تلميذ من التسجيل واستكمال دراسته.

أما “م خ” أب التلميذ يونس فقد قرر نقله من مؤسسة خاصة بمدينة خريبكة معروفة بمشاكلها وضعف مردود أساتذتها، إلى مؤسسة أخرى، لكن الرفض كان له بالمرصاد، بعدما تحججت المؤسسة في بادئ الأمر بعدم توفر مقعد، وبعد الضغط اشترطت خضوعه لاختبار في مواد العربية، الفرنسية والرياضيات…لتعلل رفضها، حيث وبعد الاطلاع على نموذج الاختبارات تجدها تفوق مستوى أنجب التلاميذ، فيما يجتاز أبناء الأعيان وموظفين سالمين ومسؤولين في عدة قطاعات اختبارات سهلة، ويتأكد الأب أن الاختبارات تخضع لمنطق الزبونية والمحسوبية، فأبناء القضاة والمسؤولين يلجون تلك المدارس من بابها الكبير، وأبناء العامة توضع أمامهم العراقيل حتى ولو كانوا نجباء.

وعزا مدير مؤسسة خاصة بسطات هذه الإجراءات لعدم رغبة الأساتذة في بذل بعض المجهود مع المتعثرين دراسيا، والأخذ بيدهم للحاق بالمتفوقين، فضلا عن غياب التجربة لدى غالبية الأساتذة بالقطاع الخاص في التعامل مع مثل هذه الحالات، بالإضافة إلى عدم مواكبة هيئة التأطير للمدارس الخاصة، وهو ما اكتشفته لجنة نيابية عند زيارتها لمدرسة خاصة ذاع صيتها، حيث يغيب برنامج دراسي، واعتمادها على أطر لا تتمتع بخبرة وتكوين بيداغوجي.

أما متتبعون للشأن التربوي فأكدوا أن رفض معظم المؤسسات تسجيل التلاميذ الحاصلين على معدلات ضعيفة، يحكمه الجانب الربحي وتسويق صورة جيدة عن المؤسسة، إذ يتخوف أرباب المدارس الخاصة من تأثير معدل التلميذ على مستوى أو معدل القسم وبالتالي المؤسسة، مما قد يضعف صورتها لدى العموم أثناء،تقديم إحصائيات السنة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق