مختلون عقليا بشوارع خريبكة… تهديد يتربص بالأفراد والممتلكات

2020-02-22T14:53:45+01:00
2020-02-22T14:56:14+01:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
22 فبراير 2020
مختلون عقليا بشوارع خريبكة… تهديد يتربص بالأفراد والممتلكات
رابط مختصر

نورالدين ثلاج – الخبرية

أصبح لزاما على السلطات الإقليمية، والمجالس المنتخبة، وكذا المجمع الشريف للفوسفاط أن يفكروا في المختلين عقليا وإيجاد مركز لإيوائهم، وذلك حماية لهم وصونا لكرامتهم من جهة، وحفاظا على سلامة الممتلكات العامة والخاصة والأرواح البشرية من جهة ثانية، لما أصبحوا يشكلونه من خطر محدق بالشارع العام، وتهديدهم لسلامتهم الجسدية وسلامة أصحاب السيارات والشاحنات والحافلات والدراجات، وكذا المارة، برشق حجارة يمنة ويسرة، فضلا عن تكسير وتخريب سيارات عديدة منها سيارات الأجرة الصغيرة…

مناسبة القول هي ما وقع مساء الجمعة 21 فبراير الجاري، بعدما عمد مختل عقليا إلى رشق سيارة أجرة من الصنف الثاني على مستوى شعيب الدكالي قرب مسجد العتيق، مما تسبب في كسر خفيف على مستوى زجاج الأضواء الخلفية، ليكون لسيارة أجرة أخرى، وعند منتصف ذات اليوم، موعد مع مختل عقلي  ثانٍ، اعترض سبيل السيارة، ورمى بنفسه فوقها، محدثا كسرا في الواقية الأمامية وهلعا في صفوف الزبائن.

خطر هؤلاء المحتلين قد يمتد للتلاميذ والتلميذات، الذين يغادرون منازلهم في ساعات الظلام، ويعودون مساء في الظلام، مما قد يشكل تهديدا حقيقيا عليهم، إذ يمكن التحرش بهم أو اغتصابهم من طرف المختلين عقليا، أو غيرهم.

هي ظاهرة يجب معالجتها وفق مقاربة تشاركية غايتها رفع الخطر عن المختل وتوفير ظروف العيش له من مأكل ونشرب وملبس وتطبيب، وكذا حماية المجتمع من عدائيته وتهديده اليومي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق