محكمة آسفي تُدين رجل خمسيني بالسجن بتهمة “الإساءة للدين الإسلامي

11 أغسطس 2020
محكمة آسفي تُدين رجل خمسيني بالسجن بتهمة “الإساءة للدين الإسلامي
رابط مختصر

الخبرية

قضت محكمة الاستئناف في مدينة آسفي بالحكم على رجل خميسيني لمدة ستة أشهر حبسًا نافذة وغرامة قدرها 3000 درهمًا، بعدمَا نشر رسم كاريكاتوري على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، واعتبرت هيئة الحكم أنَّ الكاركاتير الذي نقله “م.ق” يُسيء للدين الإسلامي.

وقامَ “م.ق” المزداد بتاريخ 1967 متزوج وأب لطفلين ويشتغل موظفا بالمجلس الترابي لمدنية اليوسفية بنشر صورة للكاركاتير دونَ أيَّ تعليق عليها وفقًا لمَا اطلع عليه موقع “لكم” وهي عبارة عن كاريكاتير بعنوان “لو عاشَ الأنبياء في عصرنا” وموقعة بريشة تحمل وصف “M 80”.

وعبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع آسفي عن قلقها من إدانة الرجل الخمسيني، وقالت في بلاغ لها توصل موقع “لكم” بنسخة منه إنَّ الرجل قامَ بنقل صور من مواقع عامة إلى حسابه الخاص ولم يقم بنشرها في مواقع عامة أخرى ولا حتى بالتعليق عليها”.

واعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنه بذلك تنتفي العلنية كشرط لتطبيق النص، مشيرة إلى أنَّ الشخص المذكور طُبق عليه ما وصفته الجمعية بـ” الفصل المشؤوم 267 من القانون الجنائي” الذي زج بعشرات النشطاء والفنانين وبعض المواطنين بالسجن النافذ وغرامات مالية”.

وذكرت الجمعية أنَّ العديد من المواطنين المغاربة والنشطاء سُجنوا بتهم “وهمية” ولم يفعلوا شيئا سوى التعبير السلمي عن آراء نقذية عبر منشورات على مواقع التواصل الإجتماعي، وأشارت الجمعية أنه سبقَ للمحكمة الابتدائية باليوسفية أن قضت ب3اشهر نافذة مع نفس الغرامة في حق الشخص المذكور.

وأدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هذا الحكم الذي وصفته بـالجائر في حق المواطن مغربي، وطالبت بالإفراج الفوري عنه وعن باقي السجناء المتابعين بهذا القانون الجنائي، كما اعتبرت أنَّ الفصل الذي أرسل العشرات من المواطنين للسجن بسبب التعبير عن رائهم واجب سحبه باعتباره يمارس الرقابة، ودعت الجمعية في هذا الصدد إلى إشاعة قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام الرأي ونبذ كافة مظاهر وأشكال التحريض على التمييز والكراهية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق