متقدمو الثورات الجدد: قادة ملهمون أم كاميكازات انتحاريون؟

27 سبتمبر 2019
متقدمو الثورات الجدد: قادة ملهمون أم كاميكازات انتحاريون؟
متقدمو الثورات الجدد: قادة ملهمون أم كاميكازات انتحاريون؟
سعيد جعفر

سعيد جعفر

الحالة التي يوجد عليها المصريان وائل غنيم و محمد علي والمغربي سعد بنجبلي تكشف عن شيء غير طبيعي، ليس فقط في حالة هؤلاء “الثوار!” بل وفي حالة الثورة نفسها.

كيف تقدم هؤلاء إلى ركح الاحتجاج؟ هل تقدموا بشكل شخصي أم تم تقديمهم؟
لماذا صاروا على الحالة التي هم عليها اليوم أقرب للمرضى نفسيا منهم لملهمي ثوار؟ هل نتيجة انكسارات وضغوط نفسية أم نتيجة لتدخل جهات أمنية؟ أم أن ممولي وعرابي الاحتجاج يريدون إنهاء المهمة وحامليها بطريقتهم؟

لا يمكن لأنبه الباحثين أن يملك الجواب أو حتى يقترب منه، فهو ليس مصلحة استخبارات أو جهاز استخباري يمكن أن يتوصل للمعلومة ولهذا يعتمد حدسه وتحليلاته في الوصول لخلاصات في الموضوع.

وائل غنيم ظهر في آخر شريط مهزوزا وقبله سعد بنجبلي الذي ادعى النبوة ومحمد علي يظهر كرجل ينتحر ببطء.

بشكل ما عشنا ضغط أن تكون في مقدمة الاحتجاج، يكون الطلب والتعويل عليك كبيرا، يبدأ الناس في النظر إليك أكبر من مقدراتك ومن ممكناتك.
وبقدر ما يكبر أفقهم يضيق هامشك.

البعض منا ولأسباب ذاتية غالبا يتماهى مع ما يقوم ويجعله روحه وكيميائه. لايفكر إلا من داخله لا ينتبه إلى أن له حياة وواجبات وآفاق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *