كيف ضيع رئيس أولمبيك خريبكة ونائبه صفقة التوأمة مع أودينيزي الإيطالي

2020-02-09T21:23:04+00:00
2020-02-10T01:53:43+00:00
24 ساعةرياضةسلايدر
9 فبراير 2020
كيف ضيع رئيس أولمبيك خريبكة ونائبه صفقة التوأمة مع أودينيزي الإيطالي
رابط مختصر

نورالدين ثلاج – الخبرية

لم تمض إلا شهور قليلة عن تضييع رئيس نادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم ونائبه الأول لفرصة ثمينة، كانت ستعود بالخير الكثير على الفريق وكل مكوناته، بعدما رفضا مباشرة الاتصال بفريق أودينيزي الإيطالي.

تعددت اتصالات الحبيب كنوزي، المنخرط بالنادي، من إيطاليا، بنائب الرئيس والناطق الرسمي باسم الفريق، من أجل تواصله مع رئيس الفريق الإيطالي…تكررت المحاولات لكن دون جدوى، ليتصل بي السيد الحبيب الكنوزي، ويخبرني أنه رفقة رئيس الفريق الإيطالي، وأن محاولات التواصل مع نائب الرئيس باءت بالفشل، فحاولت بدوري دون جدوى…

مرت ساعة ونصف عن المحاولات الأولى لترد مكالمة من نائب الرئيس ابتدأت بالتحية والسلام، أبلغته من خلالها بمحاولات الاتصال به من إيطاليا من طرف السيد الحبيب كنوزي، الذي يوجد حينها رفقة رئيس الفريق الإيطالي، فرد علي أنه فعلا توجد مكالمات واردة برقم من إيطاليا، مؤكدا أنه سيتصل به حينها، لكن لم يفعل تلك الليلة، وترك الحبيب كنوزي ورئيس فريق أودينيزي ينتظران….

لم يتوقف الأمر عند هذا التصرف المحرج الهاوي، بل كرره الرئيس أيضا، إذ في اليوم الموالي اتصلت به لأخبره بما فعله نائبه والفرصة التي ضيعها الفريق بسبب لا مبالاة وعدم الاكثرات بمستقبل الفريق، ليؤكد لي بدوره أنه سيتصل بالحبيب كنوزي ويستعلم عن حيثيات الموضوع، الذي كان يخص التواصل مع الايطاليين وتوقيع اتفاقية توأمة ستعود بالنفع على الفريق الفوسفاطي….لكن الرئيس لم يتصل ولم يعتذر؛ شأنه شأن نائبه…

هو ليس استهتارا أو لا مبالاة بقدر ما هو غياب حب الفريق، والبحث عن مصلحته، والتمسك بأي مبادرة ستحقق المنفعة له ولكل مكوناته، لكن منطق الحسابات الضيقة، والتخوف من أن تحسب الصفقة للحبيب كنوزي، الذي كان بالأمس يتنافس عن منصب الرئاسة، والتوجس من التفاف الجماهير حوله، كانت سببا في ضياع العملية، واستمرار العبث في التسيير والارتجالية في تدبير أمور الفريق، وما موضوع الانخراطات إلا دليل على سياسة العشوائية، والتخوف من دخول أسماء لها من الكفاءة مايجعلها تكشف ضعف مؤهلات من يقودون فريق عريق تاريخه يقارب القرن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق