كيف رفض القصر استوزار لشكر وابنته بحكومة العثماني الثانية؟؟

2019-10-14T22:56:39+00:00
2019-10-14T23:00:12+00:00
24 ساعةسلايدرسياسة
14 أكتوبر 2019
كيف رفض القصر استوزار لشكر وابنته بحكومة العثماني الثانية؟؟
رابط مختصر

عبدالله الزروقي – الخبرية

تفجرت فضيحة من العيار الثقيل بالبيت الاتحادي، بعدما كشفت مصادر مطلعة عن الأسماء التي اقترحها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، من أجل الاستوزار بلون الوردة بحكومة العثماني الثانية.

إدريس لشكر، حسب ذات المصادر، فضل حقيبة وزارية بدل حقيبة والاحتفاظ بعبدالكريم بنعتيق وزيرا منتدبا مكلفا بشؤون الجالية، إذ كان يمني تولي منصب وزير العدل، حيث اتفق مع الحبيب المالكي على إبعاد بنعتيق عن كواليس المشاورات مع العثماني، والتفاوض على حقيبة العدل.

مصادر الخبرية أكدت أن لشكر قدم في بداية الأمر مرشحا واحدا للاستوزار باسم الاتحاد الاشتراكي، بعدما رست المشاورات على منح حقيبة وزارة العدل للاتحاد، فطمع بها على أساس أن جهات عليا كانت قد وعدته بحقيبة في حكومة العثماني الثانية مكافأة على مساهمته في البلوكاج الذي أطاح بعبدالاله بنكيران من رئاسة الحكومة.

وبعد رفض الملك استوزار إدريس لشكر، إثر تدخل محمد اليازغي وعبدالرحمان اليوسفي، وجد الكاتب الأول لحزب الوردة نفسه مضطرا للمرور لخطة بديلة، فاقترح ابنته خولة لشكر ومحمد بنعبدالقادر، مقصيا بنعتيق، الذي علم بما يجري في الكواليس وما يدبره لشكر والمالكي بالليل والنهار خدمة للمصلحة الشخصية.

المقترح الذي رفضه العثماني، لقي اعتراضا من طرف القصر، بإقصاء إسمي إدريس لشكر وابنته خولة، وأبقى على محمد بنعبدالقادر خلف استياء لدى الكاتب الأول لحزب رضي بحقيبة واحدة، أو كما وصفها الاتحاديون بالصدقة، وجعلهم ينتفضون في وجهه، مطالبين برحيله

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق