كدشيو خريبكة يجلدون مديرية التعليم ويتهمونها بالارتجابية في التدبير

10 أكتوبر 2019
كدشيو خريبكة يجلدون مديرية التعليم ويتهمونها بالارتجابية في التدبير

الخبرية من خريبكة

استنكرت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخريبكة التدبير الانفرادي للمديرية الاقليمية، وعدم تزويدها النقابات التعليمية بالخريطة المدرسية والبنية التربوية للموارد البشرية الواقعية، وعدم اهتمامها بمقاربة الاجتهاد في التدبير لإجراء حركة انتقالية محلية…

ذات النقابة سجلت، في بيان تتوفر “الخبرية” على نسخة منه، الاكتظاظ المهول بالاقسام وتفشي ظاهرة الأقسام المشتركة المسماة السلسلة من 1 الى6 ، وحذف التفويج في المواد العلمية ، والخصاص في الموارد البشرية وخاصة بالادارة التربوية ونهج الترقيع بالتكليفات خارج التخصص والاطار…مجددة رفضها الارتجالية التي طبعت تنزيل ما سمي برافعات الرؤية الاستراتيجية وعدم توفير المناهج المنقحة والبرامج والكتب المدرسية، ويسجل هدر الزمن المدرسي نتيجة التقويم التشخيصي غير المؤطر تربويا، وغياب الوسائل الديداكتيكية المصاحبة للكتب المدرسية المنقحة وغياب التأطير التربوي لجميع المستجدات….

المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم حذر من الغموض والضبابية التي تشوب عملية تعبئة بطاقات ترقية ضحايا النظامين وفوجي 93و94، مدينا في ذات البيان ضرب استقرار الشغيلة التعليمية نتيجة التكليفات خارج الجماعة نتاج غياب التخطيط المدرسي المحكم، مع تسجيل النقص الحاد في التجهيزات بالمؤسسات حيت أن هناك ادارات مكاتبها وكراسيها وحواسيبها غير صالحة…والأسرة المتعفنة والغير الكافية بالداخليات وهزالة الاطعام المدرسي خاصة بالعالم القروي.

كما عبر الفرع النقابي رفضه سياسة المماطلة في التعاطي مع مشكل المؤسسات والسكنيات الآيلة للسقوط والمجموعات المدرسية المهترئة، وأوراش البناء الموقفة والغائبة لتعويض الحجرات المفككة بالصلبة بالحضري والقروي، مسجلا في الوقت ذاته خصاصا في عمال الأمن الخاص والمنظفات، وذلك في غياب تام لتتبع دفتر التحملات مع الشركات المتعاقدة مع المديرية واثقال هذه الفئة الهشة بمهام كثيرة.

وطالبت النقابة ذاتها بافتحاص المؤسسات الخصوصية والمراقبة التربوية المشددة والحد من الفوضى العارمة فيما يخص الأثمنة ومبالغ التأمينات الخيالية ومنح مهمة التدريس بدون تكوين تربوي مستمر وبأثمنة بخسة، معلنة تضامنها التام مع ضحايا فوجي 93 و94 ويطالب بانصافهم على غرار ضحايا النظامين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *