قضية اعتقال تلميذين تصل البرلمان المغربي

24 ساعة
9 يناير 2020
قضية اعتقال تلميذين تصل البرلمان المغربي
رابط مختصر

الخبرية – ليلى التاقي

وجَّهَ مصطفى الشناوي، برلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا لمصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني، يخص العقوبات السجنية التي طالت التلميذ أيوب محفوظ، بسبب تدوينة “فايسبوكية”، والتلميذ حمزة أسباعر، بسبب أغنية راب ينتقد فيها عمل المؤسسات.

وقال الشناوي، في سؤاله:” إن كل ما قام به هؤلاء المواطنون المتابعون، وأغلبهم تلاميذ وأطفال، هو تعبير بصيغ مختلفة عن حالات الإحباط وبوح بالمسكوت عنه، وبالظلم المعاش بمختلف أنواعه، بشكل تلقائي وعفوي، وربما في بعض الأحيان بجرعة زائدة من الجرأة قد تلامس في بعض الأحيان حدود القانون ولا تتجاوزه”.

وأضاف ذلت النائب البرلماني: “ألا تعتبرون بأن هذا، ما هو إلا نتيجة حتمية لسياساتكم وقيامكم كدولة وحكومة بالتبخيس الممنهج والتهميش والمحاصرة الفعلية للممارسة المدنية المنظمة، سواء السياسية والنقابية والجمعوية، بكل مجالاتها وتعبيرتها، ونتجية لإحتكار وسائل الإتصال والإعلام وخنق الأصوات والأقلام الحرة”.

وتابع الشناوي:” بالرغم من ذلك وفي كل الأحوال، إنه من غير المقبول أن تكون وتتناسل متابعات هؤلاء النشطاء وهؤلاء المواطنين بناء على فصول القانون الجنائي، وحالات من الاعتقال ومن سلب للحرية في دولة صادقت على المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ومنها الحق في الرأي وحرية التعبير وأكد دستورها في 2011 على ذلك”.

وزاد النائب البرلماني: “الهجوم على الحريات الذي يقع اليوم، والذي نعتبره خطيرا لأنه يؤكد المنحى التراجعي عن احترام حقوق الإنسان الذي تسير فيه حكومتكم والذي عبرت عن قلقها بشأنها المنظمات وهيئات مكلفة بحقوق الإنسان”.

وتساءل ذات النائب عن الإجراءات التي يعتزم القيام بها الوزير للحد من انتهاك حرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان، وضمان احترام مضامين الدستور، والعمل على إيقاف متابعات الواطنين المشار إليهم وإطلاق سراح من هم في حالات اعتقال وسلب للحرية”.

يشار إلى أن محكمة مكناس أدانت، قبل أيام، التلميذ أيوب محفوض بثلاث سنوات سجنا نافذا، مع أداء غرامة قدرها 5000 درهم، بسبب تدوينة له على حسابه الشخصي بفايسبوك تتضمن كلمات من أغنية “عاش الشعب”، فيما حوكم التلميذ حمزة أسباعر بالسجن النافذ 4 سنوات، بسبب أغنية أصدرها قبل شهور تحت عنوان “فهمنا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق