في زمن الجائحة …سكان “لخدامة” بين مطرقة العطش وسندان لامبالاة سلطات خريبكة

2020-04-25T23:12:37+00:00
2020-04-25T23:17:43+00:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
25 أبريل 2020
في زمن الجائحة …سكان “لخدامة” بين مطرقة العطش وسندان لامبالاة سلطات خريبكة
رابط مختصر

نورالدين ثلاج – خريبكة

عندما يتكالب على الإنسان الفقر والعطش والخوف من “كورونا”، ستجده يقلب بصره في كل الاتجاهات لعله يهتدي لجواب طالما راوده وقض مضجعه: “هل مدينة خريبكة بها مسؤولون يهتمون بالمواطنين ويعملون على توفير أدنى متطلبات العيش الكريم لهم وعلى رأسها الماء الصالح للشرب؟؟؟”.

طبعا الجواب “لا وألف لا” مادام دوار” أولاد أحمد لخدامة” يوجد بالمدار الحضري لعاصمة الفوسفاط تفتقد ساكنته لمادة حيوية “الماء” عجز المجلس البلدي والسلطة المحلية عن توفيرها طيلة ثلاث سنوات، حيث ملت الساكنة التسويف والانتظار، مما زاد من تذمرها خاصة وأن أهل الدوار محاصرون بتفشي الفيروس وغياب الماء، ومطالبة السلطات لهم بالمكوث بالمنازل…فأين المفر؟؟؟

” محمد .ع” أحد سكان الدوار عبر بلسان المحرومين من حق من حقوق الإنسان والتنعم بالماء أسوة بباقي المواطنين، مستنكرا غياب مرافق صحية وشروط تضمن عيشا كريما يحترم كرامة وآدمية سكان الدوار، إذ لم يعد مقبولا أن نعيش في هذه الظروف وعامل الإقليم والمنتخبين يتفرجون في ظل تفشي جائحة كورونا، يقول المتحدث

وزاد المتحدث ذاته أن جيران الدوار رفضوا مد الساكنة بالماء الشروب خوفا من تفشي الفيروس، الأمر الذي زاد من تأزم الوضع في ظل الحاجة للماء للاستعمال اليومي، والاستحمام والنظافة…. متسائلا عن دور السلطات المحلية الغائبة عن مشاكل وهموم الساكنة.

وكشف مواطن آخر أن “السقاية” التي كانت تشكل أملا للساكنة تم إزالة عدادها بعدما لم يؤدٍّ أحد الأشخاص كان يشرف عليها مقابل الفواتير للمكتب الوطني للما،، الأمر الذي خلق مناعب كببرة للساكنة منذ ثلاث سنوات، مطالبا الجهات المسؤولة بمحاسبة المسؤول والتفاعل مع هذه المعاناة بشكل جدي والتوقف عن سن سياسة اللامبالاة والتسويف.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق