فيروس “كورونا” القاتل في بلد ماوتسي تونغ…!!

2020-01-30T13:59:35+01:00
2020-01-30T14:00:29+01:00
كتاب وآراء
30 يناير 2020
فيروس “كورونا” القاتل في بلد ماوتسي تونغ…!!
ذ عبدالرحيم هريوى

العالم اليوم؛ كله مرعوب خائف يترقَّب، ولا حديث إلا عن فيروس جديد/ قديم اسمه كورونا ،الذي سبق له أن ظهر للوجود بالسعودية سنة 2012 وأُرْجِعَ سبب تواجده للإبل التي حَمَّلُوهَا المسؤولية المباشرة في الوباء، ليعيد الكرَّة في سنة 2019 ويظهر من جديد بالصين الشعبية، وهذه المرة المتهم الرئيسي هو الوطواط أي (الخفاش ) وأمسى الأطباء يقارنون بين الحيوانين الوطواط والإبل وفيما يتشابهان، وأية علاقة لهما بفيروس كورونا القاتل؟؟ ويقولون كذلك بأن فيروس كورونا يعيش على الإبل والخفافيش؟؟وهلم جرّاً..

واليوم الإعلام العالمي بأنواعه لا حديث له إلا عن هذا الوباء، والكل عينه على أرض ماو تسي تونغ وصراعها المرير مع فيروس كورونا في انتظار نتيجة الصراع الخفي بين أقوى دولة في العالم وهذا الوباء القاتل، الذي لا يخرج ربما عن باقي الأوبئة الناجمة عن عدة تغييرات بيولوجية وأيكولوجية للطبيعة فوق هذه الأرض، وما أحدثه الإنسان من تغيير جدري في الأنظمة الغذائية عبر العالم في ظل عولمة كل شيء ، وأمسى الكون قرية صغيرة في تواصل مباشر مع كل ساكنته شرقا وغربا ، شمالا وجنوبا..!!

والعالم اليوم يتساءل عن كورونا،

– أين انتقل؟؟

– وكم قتل؟؟

– وكيف انتقل؟؟

والصين الشعبية لوحدها تحت الوطأة و تعيش الرعب والصدمة، والخبراء يسابقون الزمان ،والأطباء في حيرة من الأمر ويترقبون الخطر،

– وهم يتساءلون..!!

– وهم يفكرون ..!!

– وهم يجتهدون..!!

– فهل يكتشفون ياترى منبع ومصدر الوباء ..؟؟

– وهل الوباء القاتل بالفعل بين الأجساد قد تربى وكبر ؟؟؟

– و هل أصلا من الوطواط والثعابين قد انتقل..؟؟؟

– أم تبقى الحيوانات المسكينة كلها بريئة عبر تاريخ الأوبئة وهي تُتَّهَمُ، فبالأمس كان فيروس الأنفلونزا من الخم قد انطلق وللبشر هدَّدَ وقتل ، و في موسم انتشاره شركات الدواء العملاقة باعت تلقيحاتها لكثير من الدول، على أساس بأن مفعوله مجرب في المختبر، وجمعت لنفسها أرصدة ضخمة من الملايير في وباء يقولون بأنه عَبْرَ العالم قد انتقل وانتشر، ويبقى الدجاج هو المتهم.. وبعدها ألبسنا التهمة بالخنزير وسميناه باسمه وانتشر أيضا عبر العالم الخبر وتناقلته المحطات الإخبارية لكنه لم يعرف الصدى كأنفلونزا الطيور الذي عَبْرَ العالم حام وحلَّق ونزل..ولم تسلم حتى الأبقارالبريطانية والألمانية في التسعينيات لما فقدت عقلها وجنت ، وأمست مجنونة حمقاء بالمرة، ولا حلَّ يرونه في الأفق إلا الإبادة والقتل لكل قطيع مجنون من البقر بدعوى انتقاله للبشر..!!

◾ ويبقى السؤال الذي نردد :

-من المسؤول عن تفشي الأوبئة عبر بروز كذا فيروسات قاتلة في زمننا هذا الذي تحكمه البرغماتية ؟؟ وهل هي يد الإنسان التي غيرت تغذية وعلف الحيوان؟؟ وأمسى النباتي لاحم وهو لايدري..أم فقد الإنسان بوصلة حياته الطبيعية في الأكل والشرب ، ولا هم له إلا الوُجُودُ والكَثْرَة..وبأي شىء كان يتغذى.. ولأي حيوان كان أرجع البلوى و التهمة، لمَّا يخرج للوجود فيروسا جديدا يهدد أرواح البشر هنا وهناك بالمرة..!!

ولأي كانت الأسباب وراء تواجد هذه الفيروسات الخطيرة والقاتلة عبر عالمنا، نتساءل مرة أخرى :

فهل هي لعبة من ألاعيب السياسية الكبرى..؟؟

– أم هي لعبة صحية بالمرة..؟؟

– أم المسألة أكبر هذه المرة، ونقول لربما ،هي حكمة ربانية وأمر من وحي السماء و رَبُّ الطبيعة سبحانه وتعالى الذي يعرف السر وما أخفى؟؟…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق