فوز “تبون” برئاسة الجزائر….استمرار لهيمنة العسكر والعداء للمغرب

24 ساعةسلايدرسياسة
13 ديسمبر 2019
فوز “تبون” برئاسة الجزائر….استمرار لهيمنة العسكر والعداء للمغرب
رابط مختصر

نورالدين ثلاج – الخبرية

سيكون لفوز عبد المجيد تبون برئاسة الجزائر، الجمعة 13 دجنبر، تأثير سلبي على العلاقات الثنائية بين المغرب والجارة الشرقية، خاصة أن الساكن الجديد لقصر المرادية كان قد طالب المغرب بالاعتذار مقابل فتح الحدود بين البلدين، مما يكشف أن علاقة البلدين لن تعيش تقدما أو انفراجا في الأزمة…

فوز “تبون” أو غيره لن يغير شيئا من الواقع المتأزم في علاقة الرباط والجزائر، مادام كل المرشحين موالون للمؤسسة العسكرية، المعروفة بعدائها للمغرب و وحدته الترابية، ودعمها المباشر للجبهة الإنفصالية “البوليساريو”، الشيء الذي لن يساعد على تخلص الساهرين على تدبير شؤون الجزائر من هيمنتهم على المشهد السياسي، والقطع مع عقود من السيطرة العسكرية.

وحسب متتبعين للمشهد الجزائري، فإن “تبون” لن يختلف عن عبدالعزيز بوتفليقة في تبعيته للمؤسسة العسكرية، وبالتالي فإن حلم الجزائريين بالقطع مع هيمنة العسكر والانتقال نحو دولة ديمقراطية تكون فيها الكلمة لصناديق الاقتراع والتنافس السياسي، قد اصطدم بتعنت مؤسسة الجيش التي خططت ونفذت ووجهت الانتخابات كما شاءت،

عداء الرئيس الجزائري الجديد للمغرب بيِّنٌ و واضح، مما سيزيد من تعميق الأزمة بين المغرب والجزائر، وسيعيق إعادة بناء المغرب العربي بسبب موقف العسكر من الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ودعمها للانفصال، وسعي أصحاب القرار بالجارة الشرقية إضعاف المغرب والتفوق عليه عسكريا، من خلال التسابق على التسلح، حيث أن الجزائر تحتل الرتبة الأولى أفريقيا من حيث صفقات التسلح.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق