فضيحة “البام”…بنشماس يذبح ما تبقى من السياسة بوادي زم

2019-08-17T20:19:32+01:00
2019-08-18T22:07:34+01:00
24 ساعةسلايدرسياسة
17 أغسطس 2019
فضيحة “البام”…بنشماس يذبح ما تبقى من السياسة بوادي زم
رابط مختصر

الخبرية من وادي زم

انكشفت فصول مسرحية سيئة الإخراج والتأليف والتشخيص، دارت مشاهدها بفيلا النائب البرلماني عن دائرة خريبكة عبداللطيف مدني بجماعة أولاد فنان دائرة وادي زم إقليم خريبكة، بعدما تم دعوة ساكنة الجماعة والنواحي لحضور لقاء تواصلي أطره الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حكيم بنشماس، على أنه حفل غذاء ( عراضة) بمناسبة حمل صاحب العراضة صفة برلماني بدل عبدالرحيم عثمون الذي عين سفيرا ببولونيا.

قصد المدعوون عفوا المخدوعون “الفيلا” وقدموا التهاني والتبريكات وأكلوا مالذ وطاب من الدجاج المحمر و”المشوي”، وأنواع الفاكهة، والمياه المعدنية، آملين أن تتكرر مثل هذه المناسبات وتملأ البطون وتدوم الأفراح والمسرات، متمنين عودة هذا البرلماني للقبة وتعود معه “الزرود”، ويبذل قصارى جهده لإيصال هموم الساكنة المحرومة لأصحاب القرار والمسؤولين، وهو لم يستطع حتى تعبيد عشرات الأمتار الفاصلة بين “الفيلا” والطريق العبدة، التي بدورها تعود لعهد الاستعمار…

الكل مستمتع بالكرم الحاتمي عفوا المدنيِّ، يتبادلون النكت والطرائف…أصوات ضحكاتهم تجاوزت الخيام المنصوبة بجوار الفيلا، إلى أن بدأت تطل عليهم سيارات فارهة لم يعهدوها في قريتهم…شخصيات ببذلات أنيقة وجلابيب وسائقين، ليسدل الستار على فصول المسرحية الهزلية وحظ الجرار “الخايب”، الذي شهد بنفسه على موته وتهميشه بالإقليم، فكيف ستكون له شعبية بهذا الحجم في منطقة السماعلة، فما بالك بالإقليم؟؟.

انسحب البعض ممن فطنوا للعبة وأن “المشوي” والدجاج له مقابل…فيما ملأ آخرون الكراسي واصطفوا أمام بنشماس والوفد المرافق له، وأجادوا التصفيق أحيانا، إلى أن ارتفعت درجة الحرارة داخل الخيمة وغفا معظمهم بسبب التخمة والمداخلات التي سمعوها لسنوات، وأن اللعب على وتر القبيلة وإقصاء المنطقة ودورها في طرد المستعمر، حيث ردد بنشماس أنه ابن البادية وعاش الحكرة والحرمان مثل ساكنة المنطقة، واعدا بإعادة الهيكلة والتنظيم ليكون في مستوى تطلعات الساكنة…

غادر معظم الحاضرين وهم غير مستوعبين كيف تم الزج بهم في نشاط سياسي وحملة انتخابية سابقة لأوانها، وأنهم دفعوا ثمن “العراضة”، التي تحولت إلى حملة انتخابية يقودها برلماني لم ينفعْ حتى منطقته المنكوبة، فكيف سننتظر منه الترافع على قضايا الإقليم…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق