عشوائية التدبير الإداري والتقني بأولمبيك خريبكة تنذر ببداية عجفاء

20 يوليو 2019
عشوائية التدبير الإداري والتقني بأولمبيك خريبكة تنذر ببداية عجفاء
رابط مختصر

عبدالله الزروقي-أكادير

لا يوجد وصف يمكن إلصاقه بالتدبير  الإداري والتقني لنادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم سوى “العبث والهواية والعشوائية” في ظل المناداة بالاحتراف والقطع مع كل أشكال التسيير الإرتجالي في الانتدابات أو التخطيط وتسطير الأهداف لعودة النادي لسكة الألقاب، وتجاوز مطبات المواسم الفارطة، التي كادت أن تعصف بالفريق للقسم الثاني.

مناسبة القول هي ما يعيشه الفريق منذ تولي الإطار الوطني، رشيد الطاوسي، مهمة تدريب فارس الفوسفاط، حيث تعاقد مع النادي لمحاربة العطالة، وعينه على الإدارة التقنية الوطنية، مادام قد قدم ترشيحه لشغل هذا المنصب ورغبته الملحة في ذلك، مما قد يجعله يغادر القلعة الفوسفاطية في أية لحظة، ويربك حسابات المكتب المسير، الذي لزم الصمت وترك المدرب يصرح هنا وهناك بأنه راغب في منصب مدير تقني وطني، وأن طموحه هذا في علم من تعاقدوا معه خلفا لمحمد أمين بنهاشم….

طموح رشيد الطاوسي مشروع، لكن غير مقبول من مكتب مسير يرفع شعار الاحتراف والقطع مع سنوات عجاف من التدبير الإرتجالي، أن يقبل بخرجات إعلامية لمدرب محترف، ويغامر بالفريق، إذ سيكون تفكير المدرب مقسم بين الفريق والإدارة التقنية، خاصة وأنه سيقدم مشروعه أمام رئيس الجامعة، ومدربين ورؤساء الأندية والعصب، يوم الإثنين 22 يوليوز 2019, وبالتالي لا ينتظر منه التركيز في تربص الفريق بأكادير، وهو ما ظهر في لقاء الأولمبيك والرجاء الودي، مساء السبت، حيث تاه الفريق في الملعب، وغاب الانسجام، ولاحت بوادر معاناة قادمة طوال الموسم القادم، حيث تباعدت الخطوط، وعجز الهجوم عن ترجمة المحاولات السانحة، خاصة الوافدين الجدد الذين كانوا يركضون في الملعب بدون هدف….لتكون الحصيلة ثقيلة وتنشر بسنة عجفاء.

العشوائية كما عاينت “الخبرية” في المقابلة من خلال ارتداء بعض اللاعبين لأقمصة لاعبين غادروا، فضلا عن تخبط إداري وانقسامات في المكتب سيكون لها أثر سلبي في قادم الأيام، خاصة بعد توقف المكتب عن عقد اجتماعاته العادية، التي كانت تتم كل اثنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق