صحافي يستغيث بالمدير العام للأمن الوطني ويطلب الحماية

2019-07-18T11:20:37+01:00
2019-07-18T11:25:29+01:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
18 يوليو 2019
صحافي يستغيث بالمدير العام للأمن الوطني ويطلب الحماية
رابط مختصر

الخبرية-الرباط

وجه الصحافي يونس دافقير رسالة لعبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني، خاطبه من خلالها كأخ قبل أن يكون مسؤولا أمنيا، وذلك لما شعر به من غبن ومرارة، صباح اليوم الخميس 18 يوليوز، الامر الذي اضطره للكتابة إلى المدير العام للأمن الوطني مباشرة…

وكتب دافقير في رسالته:”ما أشعر به من غبن ومرارة هذا الصباح (الخميس 18 يوليوز) هما ما جعلني أكتب إليك مباشرة كما لو كنت أخا أكبر أكثر منه مسؤولا أمنيا.

وقال الصحافي يونس دافقير:” المجرم الذي كسر رجلي اليسرى قبل عامين تقريبا، طاردني في الثامنة إلا ربع من صباح هذا اليوم في طريقي إلى العمل، وهددني، بعد كثير من السب في حق أسرتي ووالدتي، بأنه سيكسر عما قريب نفس الرجل، حتى وإن كانت ماتزال قيد العلاج بعد اضطراري لإجراء عملية جراحية ثانية قبل شهر”.

وأضاف:” وعلمت أيضا أنه كثيرا ما تعرض لزوجتي في الشارع بالسب والشتم بفاحش الكلام، لكنها ظلت تخفي ذلك عني خشية من المشاكل. وقد كان بإمكاني الدفاع عن نفسي، لكني تذكرت أني أب لثلاث أطفال، وصحفي معروف لا يليق به أن يتبادل الضرب والجرح مع الناس في الشارع.كما أن التزاماتي المهنية هذا الشهر لا تسمح لي بأيب تغيب عن العمل”.

واسترسل في رسالته:” وقد كان بإمكاني أيضا اللجوء إلي دائرة الشرطة التي يتبع لها مقر سكني، لكني محرج من رجال الشرطة الذين سبق لهم في أكتوبر 2017 أن قاموا بعملهم حين اعتقلوا المجرم وقدموه للعدالة ، لكني (خذلتهم) حين تنازلت له رأفة بوالدته وتحت ضغط توسلاتها ووساطات الجيران….واليوم أجني ثمار التسامح والرأفة”.

دافقير تابع قائلا:” لا تهمني صدمتي النفسية الآن، يهمني ذاك الخوف الذي لم أشعر به أبدا في بلدي، خوف على سلامتي الجسدية وعلى سلامة أفراد أسرتي. أجل الخوف من المجرمين فظيع جدا، وها أنذا أتجرع مذاقه المر، ومن مذاقاته المرة، أني لن أستمتع بعد اليوم بالذهاب مشيا إلى عملي.

وختم يونس دافقير:” ولن يستمتع أبنائي باللعب مع أقرانهم في الحي، وكل ذلك بسبب مجرم مشروعه الوحيد في الحياة هو الإجرام….وأسنطيع الآن أن أقول، بعد أن أفرغت عليك مخاوفي وصدمتي، أني مرتاح نسبيا”.

Screenshot 20190718 120922 Facebook  - الخبرية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق