“صاحبة الميكرو”…تشهير وانتهاك للحياة الخاصة أمام أعين السلطات

2020-05-22T23:51:31+00:00
2020-05-23T00:05:01+00:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
22 مايو 2020
“صاحبة الميكرو”…تشهير وانتهاك للحياة الخاصة أمام أعين السلطات
رابط مختصر

الخبرية  

لاحديث لساكنة مدينة خريبكة والمدن والقرى المجاورة إلا عن ميكرو متنقل بين الأيادي في ظل جائحة كورونا، واحتمال إصابة حاملته بفيروس كورونا المستجد، بعدما لم تترك مدشرا ولا قرية ولا حيا إلا وزارته باحثة عن السبق و”البوز”، مقابل نشر الهلع والذعر والتشكيك في مؤسسات رسمية صحية كانت أو أمنية أو قضائية…مادام الكل يغض الطرف ويلتزم الصمت أمام خرق القانون من تشهير وانتهاك الحياة الشخصية للأفراد والجماعات بدليل الشكايات التي تقدم بها المتضررون للقضاء.

المراسلة تجوب شوارع المدينة والأزقة بحثا عن الخبر عفوا عن فضيحة تدون في سجل المدينة ومسؤوليها، حيث عمدت إلى تشجيع عائلة الحالة 29 التي أعلنت وزارة الصحة إصابتها بالفيروس، (شجعتها) على خرق الحجر الصحي، واستجوبت أبناءه الذين شككوا في مصداقية وزارة الصحة ونتائج التحليلة التي خضع لها والدهم، مما أثار الهلع والرعب في صفوف ساكنة المدينة وتسبب في تضارب المواقف أمام صمت مطبق للسلطات المختصة، إذ ذهب متتبعون إلى التشكيك في إصابة المراسلة بالفيروس مادامت قد خالطت أبناء حالة مصابة، وكذا احتمال نقلها للمرض إلى أشخاص آخرين، سواء عن طريقها أو عن طريق الميكرو.

وأمام هذا العبث الإعلامي يتساءل إعلاميون ومهتمون بالحقل الصحافي والساكنة عن سر صمت السلطات عن هذه الفوضى، وعن الجهة التي تحميها من المحاسبة، مادام ملف التسجيل الصوتي لقائد بالمدينة واتهامها لعون سلطة بالاعتداء عليها قد أصبح من الماضي البائد؟ وهل هناك وصفة سحرية تجعل الاخيرة تسترسل في خرق القانون علما ان حالة الطوارئ أدخلت الآلاف للسجن ؟ وهل يمكن اعتبار الأخيرة فوق القانون إذا ما تم استحضار شكايات مواطنين تضرروا من مواد ” تشهيرية ” بعيدة كل البعد عن صاحبة الجلالة؟؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق