سنة أمازيغية سعيدة للجميع…

2020-01-13T23:20:28+00:00
2020-01-13T23:21:07+00:00
كتاب وآراء
13 يناير 2020
سنة أمازيغية سعيدة للجميع…
سامي بنمنصور

أبدعوا في الفرح كما شئتم، ولا بأس بشيء من الحب إن توفر..

جواز الاحتفال بالسنة الامازيغية من عدمه ، نقاش ساقط فيه كثير من العنصرية المبنية على أسس غير علمية لأن الفصل بين الأعراق غير ممكن لأنها مختلطة ولمئات السنين ،ومهما يكن فالإيمان بالاختلاف يعزز من متجهة إنسانيتك .

للذين يباركون هذه السنة لايجوز أن تقول نبارك لأخواننا الأمازيغ فهي تكريس لثنائية غير موجودة في الأصل ولايجب أن تكون داخل مجتمع واحد الذي أرتبطت كل عناصره بالمصير المشترك.

الذين يحرمون الاحتفال بالسنة الأمازيغية لاينطلقون من منطلق ” عرقي ” وإنما من فهم تبسيطي للذين ومن أرضية إسلامية مسجونة داخل صندوق حلال/حرام ومقيدة بقيوده التاريخية ،وهكذا هم ضد الفرح ،ضد الاحتفال بالمولد النبوي وضد أعياد الميلاد كما هم ضد السنة الهجرية أو الامازيغية أو الفلاحية،انهم ضد الفرح وكفى.

إن الاحتفال بالأعياد على اختلافها لايوجد ما يمنعه ،سواء عيد ميلاد المسيح أو عيد المولد النبوي أو السنة الامازيغية أو الأعياد الوطنية أو عيد الأم أو عيد الحب وعيد ميلاد أي شخص او غيرها ،لأن الأساس في السلوك والخيار الانساني الإباحة لا التحريم ، والحلال لا يحتاج الى بينات.

أما التحريم من باب البدعة فهذا خلط عظيم وفهم سقيم ،البدعة المرفوضة حتى في تصورات المؤسسة المنتصرة تاريخيا لا تكون إلا في الشعائر ،أما في العمل الانساني ومشاهد الفرح والحياة فأبدع كما شئت.

الاحتفال بأي مناسبة خاضع للخيارات الشخصية وفق الذوق الخاص ومدى فهم للحياة ولا حرج في ذلك، ولأن الفرد كائن اجتماعي داخل مجتمعه الذي هو فرد منه فلا بأس أخد بالاعتبار أعراف المجتمع الذي يقيم فيه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق