دراسة…الأمية تزيد خطر الإصابة بالخرف 3 أضعاف

24 ساعةسلايدرمجتمع
16 نوفمبر 2019
دراسة…الأمية تزيد خطر الإصابة بالخرف 3 أضعاف
رابط مختصر

الرباط – وكالات

كشفت دراسة حديثة، أن العجز عن القراءة والكتابة أو الأمية، تضاعف خطر الإصابة بالخرف 3 مرات.

وحسبما ذكرت مجلة ”ميديكال إكسبريس“، فقد أجرى الدراسة باحثون من كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا في نيويورك، وشملت 983 شخصًا يبلغ متوسط عمرهم 77 عامًا، التحقوا بالمدرسة لمدة 4 سنوات أو أقل.

وقسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين، 237 شخصًا من الأميين و746 شخصًا يعرفون القراءة والكتابة، وفي بداية الدراسة، خضع المشاركون لفحوصات طبية واختبارات ذاكرة وتفكير، قبل متابعتهم من قِبل الباحثين كل 18 شهرًا على مدار عامين.

وشملت اختبارات الذاكرة، اختبار تذكر كلمات عشوائية، وذكر أكبر عدد ممكن من الكلمات التي ترتبط بفئة معينة، مثل الفاكهة أو الملابس.

ووجد الباحثون أنه في بداية الدراسة، كان 35 % من مجموعة الأميين، مصابين بالخرف، بينما كان 18% من المجموعة الثانية التي تعرف القراءة والكتابة، مصابين بالخرف.

ومع فحص البيانات والأخذ في الاعتبار العمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية وأمراض القلب والأوعية الدموية، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين عجزوا عن القراءة والكتابة، زادت فرص إصابتهم بالخرف بـ 3 أضعاف.

وقالت جينيفر مانلي، قائدة الدراسة: ”وجدت دراستنا أن معرفة القراءة والكتابة كانت قد ارتبطت بنتائج أعلى في اختبارات الذاكرة والتفكير بشكل عام، وليس فيما يتعلق بالقراءة والمهارة اللغوية فقط، فهذه النتائج تشير إلى أن القراءة تساعد في تقوية الدماغ بعدة طرق تساعد في منع أو تأخير الخرف“.

وأشارت ”جينيفر“ إلى أنه من المهم التركيز على الأشخاص الأميين ومدهم ببرامج توعية لتعليم القراءة والكتابة حتى لو بمستويات بسيطة؛ للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالخرف.

كما قالت جينيفر، إن القدرة على القراءة والكتابة تسمح للأشخاص بالمشاركة في العديد من الأنشطة التي تعتمد على استخدام الدماغ، مثل قراءة الصحف ومساعدة الأطفال في واجباتهم المدرسية.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الدراسة تقدم مزيدًا من الأدلة على أن القراءة والكتابة قد تكونان من العوامل الهامة والأساسية في المساعدة للحفاظ على دماغ صحي وسليم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق