خريبكة عاصمة الفوسفاط

27 يوليو 2021
خريبكة عاصمة الفوسفاط

الخبرية
ياسين بالكجدي

تعيش عاصمة الفوسفاط خريبكة ، على وقع مشاكل بالجملة في ظل غياب المنتخبين عن القيام بالأدوار المنوطة بهم.
ويعاني الاقليم الويلات ، جراء دور الصفيح وانعدام أدنى شروط العيش ألكريم المتعارف عليه حتى في أدني مستوياته.خصوصا بابي الانوار مما يؤكد فشل المنتخبين في تدبير شؤون القرية التي اعطت الكثير للمغرب الحبيب ولا يمكن ان نستثني دروب وأحياء عاصمة الفوسفاط التي اصبحت شبيهة بطرق للدواب حفر في كل مكان عربات مجرورة في كل طريق واستغلال مبالغ فيه للأرصفة والطرقات مما يندر فعلا اننا في حملة انتخابية سابقة لأوانها بعد التساهلات الاخيرة التي عرفتها عاصمة الفوسفاط في ما يتعلق بتحرير الملك العمومي

وتشتكي الساكتة من غياب المرافق الصحية بالرغم من تواجدها إلا ان نوعية الخدمة المقدمة لا ترقى الى تطلعات الساكنة مع تسجيل غياب كلي للأدوية المهمة خصوصا داخل المستعجلات مما يعرض الموظفين في مواجهات مع المرضى ، ويعتبر المتتبع المحلي ان الغياب التام للمنتخبين مند بداية الوباء الى حدود اللحظة وقيام السلطة بمختلف مكوناتها بالدور الاساسي بما في دلك السهر على تقديم مساعدات لفئات استحقت دلك وكذلك الدور الامني والتعبئة الشاملة من اجل انجاح المخطط الذي امر به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وفعلا كان للسلطة بكل مكوناتها دور كبير وأساسي وغطى فعلا عن الدور السلبي الذي لعبه المنتخبون في ظروف وبداية كوفيد19
وتداول نشطاء مواقع التواصل ألاجتماعي في الآونة الأخيرة صورة تجمع المنتخبين عن المنطقة وهي فرصة من اجل تفريغ احساسهم عبر تعاليق تؤكد فعلا غضب الشارع الخريبكي من الوجوه التي عمرت كثيرا دون تقديم أي اضافة للساكنة وحسب تعبيرهم فالمنتخبين استطاعوا فقط تنمية ذاتهم ودويهم فقط ، في إشارة منهم إلى الإهمال التي تعاني منه المنطقة ككل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق