حقوقيون ينددون بالوضع الكارثي لقطاع الصحة بثلاثاء الأولاد

24 ساعةسلايدرمجتمع
22 يناير 2020
حقوقيون ينددون بالوضع الكارثي لقطاع الصحة بثلاثاء الأولاد
رابط مختصر

الخبرية من سطات

نظمت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بثلاثاء الأولاد إقليم سطات، الإثنين 20 يناير الجاري، وقفة احتجاجية للتنديد بالوضع الصحي المتدهور بالمنطقة، المشاكل التي يتخبط فيها، حيث شارك فيها حقوقيون ومجتمع مدني، والعشرات من ساكنة الجماعة.

وفي تصريح للخبرية قال محمد علالي، رئيس الفرع المحلي لثلاثاء الأولاد للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن قطاع الصحة بالجماعة الحضرية الولاد التابعة لإقليم سطات يعيش أزمة كارثية ويتخبط في جملة من المشاكل، لعل أبرزها تهالك بناية المركز الصحي ويرجع تاريخ بنائها لسبعينيات القرن الماضي ، مشيدة بطريقة الألواح المفككة “، والتي برمجت إعادة هيكلتها من قبل وزارة الصحة سنة 2009 غير أنه تم تعليق المشروع، وأيضا جرى برمجة بنائه من شراكة بين المجلس الجهوي لجهة الشاوية ورديغة ومندوبية وزارة الصحة سنة 2011 لنفاجأ بتسخير المساهمة لإعادة تأهيل مركز صحي آخر بإقليم سطات.

وأضاف علالي:” أنه في إطار اتفاقية شراكة بخصوص التنمية المندمجة للجماعة الحضرية لولاد مع المجلس الإقليمي سطات والمتضمنة لمشروع تأهيل المركز الصحي لولاد وذلك سنة 2017 لنصدم بقرار جائر يتجلى في سحب الاتفاقية من قبل عمالة إقليم سطات ، الشيء الذي يعتبر إهمالا واستهتار بصحة وكرامة المواطن والإجهاز على حقه التطبيب والعلاج”.

وكشف المتحدث للخبرية أن المركز الصحي الوحيد يقدم خدماته الإستشفائية لستة جماعات قروية محيطة به وبعيد عن المستشفى الإقليمي سطات بحوالي 70 كيلومتر في ظل التصرفات الخطيرة من قبل المستشفى الإقليمي لخريبكة الذي يمتنع ويرفض تقديم خدماته الصحية لـ ساكنة تقدر بـ200 ألف نسمة ، ضاربين عرض الحائط الحق الدستوري في ضمان حق الصحة وخدمات صحية تصون كرامة الإنسان وإنسانيته .

وأوضح نفس المتحدث أن المركز يعيش أوضاعا مزرية؛ نظرا لضعف الخدمات التي يقدمها للمواطنين، ولضعف الأجهزة الضرورية، وكذا لقلة الأطر التمريضية وبالإضافة لتهريب الإطار الطبي الوحيد نحو مدينة الدارالبيضاء دون تعويضه لمدة تناهز 9 أشهر و إغلاق دار الولادة منذ أزيد من سنتين.

وقد أضحى المركز لا يتوفر على أدنى شروط التطبيب، في غياب ابسط التجهيزات الضرورية التي يلزم توفرها في أي مستوصف، إضافة إلى غياب الأدوية والى غياب طاقم إداري؛ حيث الاعتماد على الممرضين في التسيير والتطبيب، و إلى الغياب التام للمراقبة الفعلية من قبل الأجهزة الوصية عن هذا القطاع.

كما أن الأداء السلبي لخدمات المركز، يؤدي فاتورتها كل يوم، الكثير من المرضى الراغبين في الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة الفئة البسيطة التي تعاني الأمرين؛ الفقر وغياب التغطية الصحية وما يترتب عنهما من معاناة وألم وتفاقم لحالتهم الصحية، في غياب الإمكانيات المادية التي تسمح لهم بالتنقل إلى المراكز الصحية الأخرى أو الولوج إلى خدمات القطاع الخاص، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار، أن اغلب سكان الجماعة من الفئة البسيطة والهشة اقتصاديا.

FB IMG 1579730896687  - الخبرية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق