حصان إقليم خريبكة…الحزب الذي أخلف موعده مع التنمية

24 ساعةسلايدرسياسة
6 نوفمبر 2019
حصان إقليم خريبكة…الحزب الذي أخلف موعده مع التنمية
رابط مختصر

نورالدين ثلاج -الخبرية

مرة أخرى أخلف حزب الإتحاد الدستوري الموعد مع برنامجه الانتخابي و وعوده التي قدمها خلال حملته الترويجية في استحقاقات 2015 و2016 بدائرة خريبكة، حيث وضع حساباته السياسية في مقدمة اهتماماته، وترك حصانه خلف قطار التنمية بإقليم ورديغة، فاقتصرت جل تحركاته على الجماعات القروية التي يرأسها دستوريون، أو أولئك الذين ينوي الحزب استقطابهم وإلباسهم اللون البرتقالي.

فمنذ أن أسدل الستار على الانتخابات الجماعية 2015، وعدم دخول الحزب ضمن الأغلبية المسيرة لشؤون جماعة خريبكة، اختار الحزب المعارضة المساندة، والتحالف مع حزب العدالة والتنمية في الكواليس، والتوجه لما هو إقليمي، حيث فاز المهندس المعماري والبرلماني، امحمد زكراني، برئاسة المجلس الإقليمي، و وضع ذراعه الأيمن في لائحة نوابه، ليتم التخطيط لاكتساح العالم القروي، خاصة جماعات بني يخلف، وجماعات دائرة وادي زم ( آيت عمار، أولاد بوغادي، أولاد فنان، الجناديز، بني سمير، قبيلة السماعلة….) من خلال برمجة مشاريع تنموية تهم الكهربة والربط بشبكة الماء الصالح للشرب، وفك العزلة….فيما بقي اللعب على وثر مساهمة المجلس الإقليمي السابق في تمويل مشاريع بخريبكة، كمدخل المدينة من جهة الفقيه بنصالح، وكذا حديقة الفردوس…..

حزب الإتحاد الدستوري وضع عينه بمجلس جهة بني ملال خنيفرة، بتمثيلية لإبن مدينة وادي زم، الذي يدافع فقط عن الجماعات المنتمية لدائرة وادي زم، بتنسيق مع رئيس المجلس الإقليمي، وذلك لضمان سيرورة مخطط التواجد بتلك الجماعات والرفع من نسبة الاستقطاب، والدخول سباق نحو استحقاقات 2021 بكل أريحية.

عدم اهتمام رئيس المجلس الإقليمي بعاصمة الإقليم (خريبكة) يزكيه غيابه المتواصل عن دورات المجلس، بدعوى تواجده بالرباط كممثل للشعب، أو تواجده ضمن وفد برلماني خارج المغرب، فتغيب المعارضة البناءة وتحل محلها المصلحة والدفاع عن المصالح الحزبية، خاصة بعد فشل التحالف الثلاثي للإطاحة برئيس الجماعة الشرقي الغالمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *