جامعة الحسن الأول بسطات على صفيح ساخن والتنسيق الطلابي يُصعِّدُ

1 أكتوبر 2019
جامعة الحسن الأول بسطات على صفيح ساخن والتنسيق الطلابي يُصعِّدُ

محمد الساقي -الخبرية

شهدت جامعة الحسن الأول بسطات، الثلاثاء فاتح أكتوبر  الجاري، احتجاجات طلابية ساخنة، حيث نظمت لجنة التنسيق النضالي بين كلية الحقوق وكلية العلوم والتقنيات مسيرة طلابية حاشدة تم اختتامها بوقفة احتجاجية أمام رئاسة الجامعة، ورفع الطلبة شعارات للتنديد بالاجراءات والتدابير التي تعتزم رئاسة الجامعة والتي يعتبر الطلبة كونها تمس المكتسبات البيداغوجية والعلمية لطبة جامعة الحسن الأول.

وقد سبق للجنة المنظمة أن أصدرت بلاغا مفصلا يؤكد رفض الطلبة لهذه التدابير، والتي تشمل في شقها البيداغوجي توحيد معايير الولوج إلى سلك الماستر الذي يهدف إلى إلغاء مقرر مجلس كلية الحقوق، الذي بموجبه تم فتح الولوج إلى سلك الماستر دون شرط عدد الميزات.

كما ندد البلاغ بالقرار اللامسؤول لرئاسة الجامعة باعتماد عشرات المسالك المؤدى عنها على حساب النظام العادي والمجاني، مما يفرغ الجامعة من وظيفتها العلمية والتربوية ويحولها إلى مؤسسة تبحث عن الربح المادي على حساب الطبقات الفقيرة.

IMG 20191001 WA0048  - الخبرية
كما ندد الطلبة بقرار عميد كلية العلوم والتقنيات بالطرد البيداغوجي الغير المسؤول لعشرات الطلبة وتضييع مستقبلهم الدراسي والمهني في تحد سافر لكل المقتنيات القانونية والتنظيمية مطالبين بفتح باب التسجيل أمام أصحاب الباكالوريا القديمة دون حصرها في سنة 2018، كما نددت الاحتجاجات باختلالات النقل الجامعي ومعاناة آلاف الطلبة مع الشركة المسؤولة عن تدبير القطاع مطالبة بتخفيض معقول للتسعيرة وتفويت هذا القطاع لهيئات المجتمع المدني، إضافة إلى تنديدها القوي بالتماطل الحاصل في فتح بعض مؤسسات السكن الاجتماعي للطلبة، مطالبة بإلغاء التطبيق المعلوماتي، الذي تسبب في حرمان العديد من الطلبة من حقهم المشروع في السكن.

وقد رفع الطلبة مطلبا لرئاسة الجامعة بفتح حوار جاد ومسؤول، مؤكدين عزمهم الاستمرار في تعبئة الطلبة وخوض كل الأشكال النضالية لإسقاط هذه الاجراءات الماسة بحقوق الطلبة المشروعة، داعين ممثلي النقابات والأساتذة وممثلي الطلبة إلى الوقوف ضد هذه التدابير الظالمة، مناشدين كافة المصالح الخارجية ومنتخبي المجالس الجماعية لتحمل مسؤوليتها الكاملة وإطلاق مبادرات نوعية من شانها التخفيف من معاناة الطلبة مع السكن والنقل الجامعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *