جائحة كورونا…صحافة التفاهة تميز بين مصابي الفيروس حسب المعتقد والديانة

2020-04-01T11:24:47+00:00
2020-04-01T11:25:59+00:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
1 أبريل 2020
جائحة كورونا…صحافة التفاهة تميز بين مصابي الفيروس حسب المعتقد والديانة
رابط مختصر

الخبرية – محمد غزال

لازالت بعض المنابر الإلكترونية العاشقة للتفاهة والمنغمسة في مستنقع “السخافة” تبحث عن كل مادة خبرية تجلب لها النقرات، أو فيديو يحقق لها أرباحا مالية من خلال عدد المشاهدات باليوتيوب، دون أن تتحلى بالأخلاق المهنية، التي تفرض قليلا من المهنية والموضوعية، ولم لا الاحترافية في الديباجة أو البحث عن مصادر الخبر.

فبعد تمييع المشهد بالتافهين عبر سنوات، خرجت الصحافة المرتزقة بفيديوهات عن بعض نساء السلطة، وتحويلهن إلى مادة إعلامية يومية في ظل حالة الطوارى، فأصبحت بعض الكاميرات تبحث عن رئيسات ملحقات إدارية “قائدات”، وتنقل حركاتهن اليومية، مما أسقط بعض أولئك النسوة المسؤولات في فخ الشعبوية والتفاهة وكذا الأخطاء القاتلة، فتحولت الفيديوهات إلى نقمة عليهن….

وزادت المنابر المتسولة للقراء والزوار…في عبثها بتمييز المغاربة المصابية بفيروس كورونا، أو المشتبه في إصابتهم على مستوى المعتقد والديانة؛ من بهودي ومسيحي ومسلم، وكأنها ترغب في تصنيف التعاطف مع هؤلاء حسب الأغلبية والأقلية، وضرب لمبادئ حقوق الإنسان من جهة وتمريغ الصحافة في وحل الرداءة وتصيد التفاهة و”البوز”.

هذا الانزلاق يسائل قانون الصحافة والنشر الجديد، والمؤسسات الرسمية، التي وجب عليها التدخل لإعادة الأمور إلى نصابها، وتخليق مهنة الصحافة بفرض قانون يلزم الجميع ولا يكيل بمكيالين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق