توقيت إغلاق منتزه بني عمير يثير غضب الساكنة ورئيس جماعة خريبكة يوضح

29 يوليو 2019
توقيت إغلاق منتزه بني عمير يثير غضب الساكنة ورئيس جماعة خريبكة يوضح

نورالدين ثلاج-الخبرية

يردد المغاربة المثل الشعبي “سالات سبعة أيام ديالْ الباكور”، وذلك تعبيرا عن عدم اكتمال الفرحة والتنعم بشيء أو حدث، وهو الأمر الذي ينطبق على ساكنة مدينة خريبكة، بعدما تنعم الرجال والنساء، والشباب والشابات، وأطفال صغار ببرنامج حافل بالأنشطة والألعاب مدة قصيرة بعد تدشين عبد الحميد أشنوري عامل اقليم خريبكة، يوم الثلاثاء 06 نونبر 2018، حديقة/منتزه بني عمير، التي استبشرت الساكنة بافتااحها لتكون متنفسا بمدينة حاصرتها الجدران الإسمنتية، إذ سرعان ماعادت حليمة إلى عادتها القديمة، وحوصرت ساكنة المدينة من جديد، لكن هذه المرة من طرف من وضعوا توقيت الاغلاق وحددوه في الخامسة عصرا (في عز الطنطينة)، وحرموا الساكنة من الاستفادة من حديقة صرفت عليها أموال طائلة.

20190729 181745  - الخبرية

مصدر من المجمع الشريف للفوسفاط أكد لجريدة الخبرية أن المكتب انتهت مهمته بالنسبة للحديقة/المنتزه يوم التدشين، وأنه لا يتدخل في تحديد شروط الولوج لمرفق عمومي، أو تحديد توقيت فتح وإغلاق أبوابه في وجه المرتفقين، إذ تبقى عملية تدبيره من اختصاص الجماعة التي يوجد على ترابها بتنسيق مع السلطات.

الشرقي الغالمي، رئيس جماعة خريبكة أشار في تصريح للجريدة أن الجماعة ستتسلم قريبا الإشراف الفعلي على الحديقة، وتطلق طلبات عروض أمام الجمعيات التي تشتغل في مجال التنشيط الثقافي والفني والرياضي، من أجل تسيير الحديقة، وبرمجة فقرات في مختلف المجالات لاستقطاب الساكنة.

وأضاف الغالمي أنه حريص شخصيا على بعث الروح في هذا المرفق حتى يكون في مستوى تطلعات وانتظارات ساكنة مدينة خريبكة، من خلال العمل التشاركي، الذي يراعي وقت فتح الأبواب وإغلاقها.
جدير بالذكر أن عددا من ساكنة المدينة ونشطاء فايسلوكيون تساءلوا عن الغاية من تشبيد حديقة لا يلجها المواطنون والمواطنات، وتغلق أبوابها في عز الحر، ويحرم من الاستفادة منها مساءً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *