تنسيقية “الأساتذة المتعاقدين” تطالب بفتح تحقيق في حملة التشهير التي يتعرض لها أعضاؤها

26 أكتوبر 2019
تنسيقية “الأساتذة المتعاقدين” تطالب بفتح تحقيق في حملة التشهير التي يتعرض لها أعضاؤها
رابط مختصر

الخبرية

استنكرت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ما وصفته بـ “الحملة الشرسة” المقصودة التي يتعرض لها منسق جهة الدار البيضاء سطات، واستهدافه من قبل مدير المؤسسة التي يعمل بها.

ونددت تنسيقية الأساتذة “المتعاقدين”، بالإعتداءات وحملة التشهير التي يتعرض لها الأساتذة، بعد تعنيف أستاذ زاكورة من قبل دركي أثناء الإضراب الأخير للتنسيقية، وتشهير إدارة المؤسسة التي يعمل بها منسق جهة الدار البيضاء سطات، ربيع الكرعي، عبر فتح نقاش حول وضعيته الإدارية، كونه موظف تمت تسوية وضعيته وله رقم تأجير مركزي.

واعتبرت التنسيقية، أن فتح إدارة المؤسسة، النقاش حول وضعية الكرعي، محاولة “لزرع التشكيك في نفوس الأساتذة وحثهم على التراجع”، بعد نسب المشاركة المرتفعة في أول إضرابات الموسم الدراسي الجاري.

وطالب “المتعاقدون”، السلطات والجهات المعنية بفتح تحقيق، في النازلة بعد التشهير بالمعلومات المهنية الشخصية للمنسق الجهوي، ومحاولتها التشكيك في مصداقيته وجعله موضوع شبهة.

ويذكر أن الأساتذة المتعاقدين، خاض يومي 23 و24أكتوبر الجاري، إضرابا وطنيا تجاوزت نسب المشاركة فيه 80في المائة، بالموازاة مع وقفات احتجاجية جهوية، للتعبير عن رفضهم لاجتياز امتحانات التأهيل المهني تحت ما يسمى النظام الأساسي لموظفي الأكاديميات، ولمطالبة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، بالالتزام بمخرجات حوار 13 أبريل المنصرم، وبتمكينهم من الانتقال من سلك إلى آخر واجتياز مباريات التعليم العالي وتغيير الإطار أسوة بزملائهم المرسمين، وكذا السماح لهم بحركة وطنية انتقالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق