تنزيل النموذج البيداغوجي الجديد…النقابات في مواجهة انفراد الوزارة

2019-11-13T22:01:38+01:00
2019-11-13T22:16:42+01:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
13 نوفمبر 2019
تنزيل النموذج البيداغوجي الجديد…النقابات في مواجهة انفراد الوزارة
رابط مختصر

الخبرية – عبدالله الزروقي

يعرف قطاع التعليم الجامعي شدا وجذبا بين الوزير الجديد، إدريس أوعويشة، والفرقاء الاجتماعيين، بخصوص طريقة تنزيل النموذج البيداغوجي الجديد، الذي سيتم من خلاله الانتقال من نظام 3 سنوات إلى نظام الباكالوريوس لمدة 4 سنوات، وذلك بسبب ما اعتبره تسرعا من طرف الوافد الجديد على الوزارة، وهرولة بعض رؤساء الجامعات والعمداء للانكباب على أوراق في حيز زمني غير واقعي، وذلك بعدما وضعت الوزارة جدولة زمنية ضيقة لتلقي الاقتراحات والملاحظات.

واعتبرت ذات النقابة أن تاريخ 31 أكتوبر الماضي حدا أقصى لتلقي الملاحظات والاقتراحات، الذي حددته مذكرة الوزير، غير كافٍ لإبداء الرأي في إصلاح ينشده كل الفرقاء ويتوخى إقلاعا تعليميا يواكب العصر، متهمة (النقابة) الوزارة بالإخلال بالعمل التشاركي كونه شرطا ضروريا لنجاح أي مبادرة إصلاحية بشكل شمولي تتوحد فيها الآراء، خاصة الفرقاء، وذلك وفق المبادئ الأساسية لعمومية المعرفة وتوحيد التعليم العالي، ووجود الإرادة السياسية للقطع مع المقاربة الموازناتية، في التعاطي مع مشاكله الكامنة في ضعف وتهالك البنيات التحتية، وضعف نسبة التأطير التعليمي والإداري، وغياب آليات الحكامة الديمقراطية، واستصغار شأن العاملين بالقطاع.

وحذرت النقابة ذاتها من تسرع الوزارة في إطلاق الإصلاح البيداغوجي، واختزال دور الأساتذة الباحثين في مشاركة صورية، مشيرة إلى أن التعليم الجيد والتكوين حق من حقوق المواطنة وليس تبني سياسة التجزيء والتسرع والارتجال، مما يفرض تقيد الوزارة بالإصلاح لمنظومة التعليم العالي، في إطار شمولي يهم القانون الإطار 01.00، والنظام الأساسي لهيأة الأساتذة الباحثين، والجانب البيداغوجي، مع تجديدها رفضها للنظرة الضيقة التي تختزل حلول أزمة التعليم العالي في مهننته، واعتبار البحثَ العلمي ترفا لايوافق واقع التخلف الذي تعرفه البلاد، مؤكدين أن مشروع الوزارة يحمل في طياته بذور فشل معلن، كما فشل سابقوه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق