تجربة جديدة .. “روبوتات” تمد يد العون للتلاميذ داخل قاعات الدراسة

28 أكتوبر 2019
تجربة جديدة .. “روبوتات” تمد يد العون للتلاميذ داخل قاعات الدراسة
رابط مختصر

الخبرية – د.ب.أ

أفادت دراسة علمية بأنه من الممكن برمجة الروبوتات من أجل تقديم الإرشادات للتلاميذ داخل قاعات الدراسة.

وأكدت الدراسة التي أوردتها دورية “ساينس روبوتيكس” العلمية أنه من الممكن تزويد الروبوتات بمهارات فنية خاصة بالتدريس بحيث يمكن توظيفها لمساعدة المدرسين في البيئات التعليمية.

ويرى الباحثون أن هذه الفكرة تنطوي على فائدة كبيرة للمدرسين الذين يعانون من كثرة المهام التي توكل إليهم خلال الحصص المدرسية، كما تعود بالفائدة على الطلاب بعد أن أثبتت دراسات سابقة أن وجود الروبوتات إلى جانب المدرسين داخل الفصل الدراسي يساعد في تحسين العملية التعليمية.

كما يعتقدون أيضا أن هذه التجربة تفتح الباب على مصراعيه أمام توسيع تطبيقات الروبوتات في الأنشطة الاجتماعية المختلفة.

وفي إطار التجربة، يقوم المدرس بالتحكم في الروبوت وتعليمه كيفية مساعدة التلاميذ داخل الفصل، ويستطيع الروبوت في مرحلة لاحقة مساعدة التلاميذ على أداء بعض الأنشطة التعليمية بشكل مستقل دون تدخل من المدرس.

وأجريت الدراسة في جامعة بلايموث البريطانية في إطار تجربة أوسع نطاقا لتطوير روبوتات لتأدية وظائف اجتماعية مختلفة في مجالات تتعلق بالتعليم أو الصحة، بالاشتراك مع جامعتي لينكولن وويست إنجلاند.

ويرى الباحثون أن هذه التجربة تنطوي على أهمية كبيرة في تطوير آليات التفاعل بين البشر والروبوتات في المستقبل، لأنها تتخطى مرحلة التحكم في الروبوت عن بعد وصولا إلى مرحلة تعليم الروبوت عن الطريق التفاعل بشكل مباشر مع البشر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق