تأسيس حركة “الوضوح الديمقراطي” ترصدُ مؤتمرات الأحزاب المغربية

24 ساعةسلايدرسياسة
4 مارس 2020
تأسيس حركة “الوضوح الديمقراطي” ترصدُ مؤتمرات الأحزاب المغربية
رابط مختصر

الخبرية من الرباط

دعت حركة الوضوح الديمقراطي التابعة لحزب الأصالة والمعاصرة الفاعلين السياسيين والمدنيين إلى تأسيس مرصد مغربي للمؤتمرات والجموع العامة يضع ضمن أولوياته رصد التجاوزات والاختلالات التي تحول دون دمقرطة المؤتمرات المغربية، باعتبارها لحظة أساسية من لحظات صنع القرار الحزبي، وكذا القطع مع كل ممارسات الإقصاء والتردي البيروقراطي، وذلك بغاية الرفع من مستوى التنافس والتداول والاحتكام.

ووضعت الحركة ترسيخ الانفتاح باعتبار الشأن الحزبي شأنا عاما من أهم أهدافه، وجعله نافذة يطل عبرها على تجارب الشعوب وما راكمته على مستوى تنظيم المؤتمرات وكل محطات القرار الحزبي.

وفي بلاغ للرأي العام، أكدت الحركة أن وقائع المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة تشبه وقائع المؤتمرات المغربية اختلالا واضطرابا انتكاسا، وانتكابا، داعية إلى تنظيم منتدى وطني لتفعيل هذا الاقتراح الذي لا يخفى على الجادين أهميته القصوى مشيرة إلى أن من يحترم ذكاء المغاربة يعتبر أن العمل الحزبي هو عمل علني منفتح ، وأن شرط وجوده هو توسيع دائرة المشاركة في تدبير الشأن العام ، وأن من يحترم ذكاء المغاربة لن يتقنع بأي قناع انعزالي يخفي تجاعيد بائدة ليحمي أوضاعا امتيازية مرفوضة ، ونزوات ريعية منبوذة.

وفي هذا السياق، قال عضو حزب الأصالة والمعاصرة وعضو مؤسس تيار الوضوح الديمقراطي في” ان تأسيس هذه الحركة، ليس موجه فقط لحزب الأصالة والمعاصرة وما عرفه في المؤتمر الأخير ،بل لكل الأحزاب السياسية التي تعاني من اختلالات تنظيمية وهي موجهة ضد كل أحزاب المشهد السياسي الذي يعاني فيه المناضلون والاطر والكفاءات الاقصاء التهميش”.

وأشارت الحركة أن بلاغها هذا البلاغ يعني الجميع لكون الوضوح الديمقراطي قوة معنوية تحصن المشهد العام من أي ارتداد أو اعتباط ، كما إن الوضوح الديمقراطي حافز مؤسس للتوازن الذي لا يقبل الاستحواذ والإقصاء، حيث أكدت أنه لا استقلالية بدون وضوح ديمقراطي ولا فعالية بدون وضوح ديمقراطي ولا مصداقية بدون وضوح ديمقراطي.

وقال عصام أمكار، أحد مؤسسي الحركة، إن الوضوح الديمقراطي نقطة نظام كبرى بحجم المرحلة التي تفرض على كل الفاعلين أن يرفعوا من درجة استعدادهم لمواجهة الأسئلة الحقيقية التي يطرحها بحدة الواقع المغربي.

وأضاف:” نعتبر أنه علينا أن نتحمل المسؤولية لإنقاذ الحزب حتى لا يشبه غيره ويصبح رقما باهتا ، وحتى لا يتجاهل خطر. القطيعة مع المؤسسات وهو خطر قائم ويهدد العمل السياسي برمته”.

وختم تصريحه لجريدة “الخبرية”: “نحن حركة بمعنى أننا لا نتوقف عن التحرك لابمعنى أننا نريد التميز الصوري، ونريد أن نتجاوز وضعا مرفوضا ونحصن قيم الجدية والمصداقية ونمد أيدينا للجميع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق