بني ملال: منسقو الحياة المدرسية يستفيدون من تكوين في المواطنة وحقوق الإنسان والتسامح والتعايش

PRESS MOUJAHID
2022-03-02T23:14:51+00:00
24 ساعةسلايدرمجتمع
2 مارس 2022
بني ملال: منسقو الحياة المدرسية يستفيدون من تكوين في المواطنة وحقوق الإنسان والتسامح والتعايش

جبير مجاهد- الخبرية

أسدل الستار على الدورتين التكوينيتين اللتين نظمتا لفائدة ستين منسقة ومنسق لأندية المواطنة وحقوق الإنسان، وأندية التسامح والتعايش في التنوع، بالمؤسسات التعليمية بجهة بني ملال خنيفرة، من طرف اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، بجهة بني ملال-خنيفرة، واللتان امتدتا على مدى يومي 1 و2 مارس 2022، بمقر الغرفة الفلاحية الجهوية ببني ملال.

وتأتي هاتان الدورتان في سياق مواصلة تنزيل أحكام ومقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والمشاريع المنبثقة عنه، ولا سيما المشروع رقم 10 المتعلق ب” الارتقاء بالحياة المدرسية”، حيث كانتا مناسبة لاطلاع المشاركات والمشاركين على بعض المواثيق الدولية والوطنية الخاصة بحماية الأطفال من كل أشكال العنف، وكدا التعايش والتسامح.

وقد استفاد من كل دورة تكوينية 30 منسقة ومنسق، حيث تضمنت كل واحدة منها العديد من الأنشطة التحسيسية والتوعوية، وكدا الورشات النظرية والتطبيقية، مستهدفة تعزيز ثقافة حقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية، والنهوض بها فكرا وممارسة، وإرساء قيم المساواة والتسامح واحترام الاختلاف ونبذ العنف، وترسيخ وتعزيز التشبع بمبادئ وقيم المواطنة لدى المتعلمات والمتعلمين، ودعم وتقوية قدرات مؤطرات ومؤطري أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية.

وكان قد أشرف على انطلاق هاتين الدورتين كلا من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، ورئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، في جلسة أطرت الدورتين وحددت خطوطها العريضة.

ويشار أن هاتين الدورتين التكوينيتين خلفتا ارتياحا كبيرا لدى المشاركين الذين عبروا عن امتنانهم ورغبتهم في مواصلة الجهود من أجل العمل سويا على ترسيخ ثقافة حقوق الانسان وقيم التسامح والتعايش لدى الناشئة.

 1 - الخبرية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق