انطلاق الموسم القرائي 2019-2020 بجهة بني ملال خنيفرة

14 أكتوبر 2019
انطلاق الموسم القرائي 2019-2020 بجهة بني ملال خنيفرة
رابط مختصر

الخبرية من الفقيه بنصالح

أشرف المدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية مرفوقا بالمندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالفقيه بن صالح، الأحد 13 أكتوبر 2019 بمدرسة الإمام البخاري بإقليم الفقيه بن صالح، على إعطاء الإنطلاقة الرسمية للموسم القرائي 2019-2020، بحضور رئيس قسم الشؤون الاجتماعية بعمالة إقليم الفقيه بن صالح، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالفقيه بن صالح، والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالفقيه بن صالح، والمدير الإقليمي للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، ورئيس جمعية منى للتربية وحقوق الطفل والتربية والتكوين والتنمية الاجتماعية ومشرفي ومشرفات ومكوني ومكونات هيئتي المجتمع المدني وفعاليات أخرى.

وفي كلمته، أبرز السيد المدير الجهوي دور محاربة الأمية في تحسين مؤشرات التنمية البشرية، وأوضح أن القضاء على الأمية أحد شروط تنمية المجتمع، وضرورة استراتيجية لأمن بلادنا وتأمين نهضته، وسلط الضوء على الرؤية الاستراتيجية لخارطة الطريق 2017-2021 المتمثلة في تقليص نسبة الأمية إلى 20% في أفق 2021 وإلى أقل من 10% في حدود 2026، وقدم حصيلة ومستجدات منظومة محاربة الأمية بالجهة، وأشار إلى المجهودات التي بذلت ومازالت تبذل منذ إرساء المصالح الجهوية والإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية.

وفي هذا الصدد، استعرض المندوب الإقليمي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالفقيه بن صالح، مؤشرات منظومة محاربة الأمية وطنيا وجهويا وعلى صعيد إقليم الفقيه بن صالح، مشيرا إلى عدد الاتفاقيات التي أبرمت بمندوبية الفقيه بن صالح خلال الموسم القرائي الجديد والتي بلغت 53 اتفاقية مع هيئات المجتمع المدني، قصد استفادة 19553 مستفيدة ومستفيد، في حين بلغ عدد المستفيدين في الموسم القرائي الماضي 15824 مستفيدة ومستفيد. كما اغتنم المندوب هذه المناسبة لشكر كافة الشركاء والمتدخلين على مساهمتهم في إنجاح هذا الورش الكبير.

وقام المدير الجهوي والوفد المرافق له بعد تسليم الكتب والأدوات المدرسية للمستفيدات من برامج محاربة الأمية، بزيارة لمعرض فني وتراثي يعرض أعمال السيدات المستفيدات من برنامج ما بعد محو الأمية الذي تنشطه جمعية منى للتربية وحقوق الطفل، وقد منح المعرض فرصة للزوار للتعرف أكثر على دور وسعي الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية في إدماج المستفيدات والمستفيدين من برنامج ما بعد محو الأمية، في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق