اليازغي واليوسفي حرما إدريس لشكر من الاستوزار وحملاه فشل الاتحاد

13 أكتوبر 2019
اليازغي واليوسفي حرما إدريس لشكر من الاستوزار وحملاه فشل الاتحاد
رابط مختصر

الخبرية من الرباط

أفادت “الأسبوع الصحفي” أن الزعيمين التاريخيين للاتحاد الاشتراكي، عبد الرحمان اليوسفي ومحمد اليازغي، لعبا دورا كبيرا في عدم حصول إدريس لشكر، الكاتب الحالي للاتحاد، على حقيبة وزارة العدل، بحيث أجريا تدخلات على أعلى مستوى حالت دون قبول اقتراح إدريس لشكر للاستوزار في حكومة العثماني الثانية.

وكشفت ذات الأسبوعية أن اليازغي الذي استقبل وفدا من حزب الاتحاد الاشتراكي اشترط على إدريس لشكر لقبول الدخول في المصالحة مراجعة المؤتمرين الأخيرين للحزب، وتقديم نقد ذاتي عن تجربة القيادة، وهو ما لن يقبله إدريس بالتأكيد. ويقول بعض الاتحاديين إن الغاضبين الذين يريد إدريس مصالحتهم ليست لهم أية خصومة مع الاتحاد الاشتراكي، بل مع إدريس لشكر نفسه.

ويضيف المنبر الورقي أن إدريس لشكر كان يسارع الزمن للتصالح مع أكبر عدد ممكن من قيادات الحزب، في إطار المصالحة الداخلية التي أطلقها لجمع “شتات الاتحاديين”، إذ بعد زيارته عبد الرحمان اليوسفي والنقابي المخضرم نوبير الأموي، زار بعدهما القيادي محمد اليازغي في بيته بالرباط، رفقة وفد من أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ضمنهم الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للحزب.

وتابعت “الأسبوع الصحفي” أن لشكر قال إن الحزب يستغل ذكرى تأسيسه لتوجيه دعوات إلى القادة التاريخيين للحزب ورموزه وأعضائه السابقين لحضورها، في وقت كان اليازغي قد طالب لشكر بالإعتراف بمسؤوليته عن فشل الاتحاد الاشتراكي، كشرط لانخراطه في مشروع المصالحة التي أطلقها لشكر تزامنا مع الذكرى 60 لتأسيس الاتحاد الاشتراكي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق