الوزير يقر بتغير طعم ورائحة مياه خريبكة والنواحي والساكنة تطالب بتحليله خارج المغرب

22 أغسطس 2019
الوزير يقر بتغير طعم ورائحة مياه خريبكة والنواحي والساكنة تطالب بتحليله خارج المغرب
رابط مختصر

نورالدين ثلاج-خريبكة

إذا لزم المنتخبون الصمت، وتوارت جمعية حماية المستهلك عن الأنظار، وبقى المواطن المغلوب على أمره في مواجهة ماء غير شروب، وذي رائحة كريهة وطعم يثير الغثيان، فاعلم أن الحديث يدور على مدينة خريبكة والقرى والحواضر المجاورة…إذ تعالت الأصوات وبحت الحناجر لعل قلوب المسؤولين تهوي إليهم، ليكونوا سبب خلاصهم من محنة مياه قيل إنها تستجيب للمعايير الوطنية في الجودة، فيما عافتها النفوس .

فبعد تأكيد مسؤولي المكتب الوطني للماء والكهرباء-قطاع الماء- أن الماء لا خوف منها، وأن معايير الجودة تتوفر فيها مع نفي تغير الطعم والرائحة، خرجت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء عن صمتها وأقرت بتغير طعم وجودة المياه المنتجة والموزعة بمدينة خريبكة والمدن المجاورة لها بما فيها بوجنيبة، ذلك من خلال رد الوزير عبد القادر اعمارة على سؤال كتابي للنائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية لحسن حداد.

الوزير قال إن مياه السدود تَعْرِفُ ظاهرة طبيعية تُعْرَفُ بالتخاصب وتتمثل في تكاثر موسمي للطحالب، مما يؤثر على جودة المياه الخام، وتزداد حدة أثار هذه الظاهرة مع ارتفاع درجة الحرارة وقلة التساقطات المطرية، مما يؤدي إلى تغير طعم المياه المنتجة والموزعة رغم مطابقة جودتها المعايير الوطنية المعمول بها وليس له تأثير على صحة المستهلك.

والوزير زاد في معرض رده، أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يقوم بتوزيع الماء الصالح للشرب بمدينة خريبكة والمدن المجاورة لها بما فيها مدينة بوجنيبة انطلاقا من مياه جوفية (الفرشة المائية لتادلة) ومياه سطحية انطلاقا من محطة المعالجة لسد آيت مسعود، مشيرا إلى أن المكتب اتخذ إجراءات استباقية كفيلة بضمان جودة المياه الخام من خلال رصد جودة المياه بحقينة السد لتتبع تحولاتها والتنبؤ مسبقا بالطرق الكفيلة لمعالجتها، وكذا تعزيز مراحل المعالجة وتكليف المراقبة لضمان جودة المياه، بالإضافة إلى تقوية معالجة المياه، وذلك بزيادة معالجة تكميلية تتمثل في إضافة الفحم المنشط لتفادي أي تأثير على طعم الماء.

صراحة الوزير وصمت المسؤولين بخريبكة قابلها نشطاء فايسبوكيون بمطالب جديدة تتمثل في إخضاع عينة من المياه للتحليل المخبري خارج المغرب، بعدما رفضت عدة مختبرات وطنية القيام بالعملية، خاصة عندما تخبرهم أنها مياه الصنبور، فيرفضون إنجاز الطلب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق