المركز الصحي لحي بنجلول يُعزِّز الخدمات الصحية لفائدة ساكنة خريبكة

محرر الخبرية
24 ساعةسلايدرمجتمع
محرر الخبرية30 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
المركز الصحي لحي بنجلول يُعزِّز الخدمات الصحية لفائدة ساكنة خريبكة

الخبرية من خريبكة 

في إطار تعزيز وتجويد العرض الصحي بمدينة خريبكة، وكذا تقريب الخدمات الصحية للمواطنات والمواطنين، وانسجاما مع الجهود المبذولة من طرف السلطات الصحية بالإقليم لمكافحة وباء كورونا، تم افتتاح المركز الصحي الحضري بحي بنجلول، قصد تقديم خدماته الطبية للساكنة وتخفيف الضغط عن باقي المراكز الصحية بالمدينة.

IMG 20201230 WA0016  - الخبرية

ويندرج تشييد هذا المركز الصحي من طرف المجمع الشريف للفوسفاط في إطار مسؤوليته المجتمعية التي تولي أولوية قصوى لهذا القطاع لما له من وقع إيجابي على الساكنة خاصة خلال الوضع الصحي الراهن الذي تفرضه الجائحة وضرورة درء الخصاص في المجال الصحي.

IMG 20201230 WA0013  - الخبرية

ويقدم المركز الصحي بنجلول الذي يعرف إقبالاً كبيراً من طرف المواطنين (أزيد من 17500 إستشارة طبية) العديد من الخدمات الصحية الأساسية ومن أهمها الطب العام والعلاجات الأساسية، ) 1300 إستشارة طبية و أزيد من 1700 رعاية طبية شهرياً، وكذا صحة الأم (مراقبة الحمل والوضع، التخطيط العائلي، الكشف المبكر عن سرطان الثدي والرحم..، فضلا عن (تتبع حالة الحمل لفائدة 45 إمرأة واستفادة أزيد من 230 إمرأة من برنامج التخطيط العائلي شهرياً)، بالإضافة إلى صحة الطفل (التلقيح، مراقبة النمو والتغذية، بتلقيح لفائدة أزيد من 840 طفل كل شهر)، والكشف وتتبع الأمراض المزمنة (السهر على حالات 500 مريض يعانون من السكري وارتفاع الضغط الدموي)، الصحة المدرسية والتوعية الصحية..

IMG 20201230 WA0014  - الخبرية

وتسهر على هذا المركز المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة التي وضعت رهن إشارة الساكنة طاقما طبيا وتمريضيا مكون من طبيب وممرضات وممرضين في انتظار تعزيزه بموارد بشرية إضافية.

IMG 20201230 WA0027  - الخبرية

كما يستعد المركز لإسداء خدماته في إطار البرنامج الوطني للتلقيح ضد وباء كورونا الذي يرمي إلى مكافحة تفشي هذا الوباء العالمي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق