المحافظة الجهوية للتراث الثقافي لجهة بني ملال خنيفرة تقصي إقليم خريبكة

إدارة الموقع
ثقافة وفن
6 مايو 2022
المحافظة الجهوية للتراث الثقافي لجهة بني ملال خنيفرة تقصي إقليم خريبكة

جبير مجاهد- الخبرية 

في إطار فعاليات الاحتفاء بشهر التراث تحت شعار”من جيل إلى جيل” الذي تشرف عليه المحافظة الجهوية للتراث الثقافي لجهة بني ملال خنيفرة، أعلنت هاته الأخيرة عن برنامج ثقافي متنوع يضم العديد من الأنشطة؛ من معارض علمية، وندوات حول التراث الثقافي، وورشات للفنون التشكيلية والتراث، وغيرها من الأنشطة الثقافية التراثية، غير أن ما لاحظه الجميع هو اقتصار كل الأنشطة المبرمجة على إقليمي بني ملال وأزيلال، في إقصاء واضح لباقي الأقاليم، خاصة إقليم خريبكة، المعروف بغناه التراثي الكبير، إن على مستوى التراث المادي كمدينة أبي الجعد وما تضمه من مآثر وغيرها أو على مستوى التراث اللامادي الذي يبرز في إقليم خريبكة، كتراث فن اعبيدات الرمى وغيرها من أشكال التراث التي يزخر بها الإقليم، مما خلف حالة من الاستياء والتذمر في صفوف المثقفين والجمعويين والمتتبعين للشأن المحلي بإقليم خريبكة.

فمنهم من يرى أن غياب إدراج أنشطة خاصة بإقليم خريبكة، ناجم عن جهل المسؤولين عن المحافظة الجهوية للتراث الثقافي بما يزخر به إقليم خريبكة من تراث ثقافي، ومنهم من يرى أن هذا الاقصاء هو فعل متعمد لتهميش الإقليم، الذي سبق وأن شهد مواقف مشابهة فيما قبل، وبين من يرى ضرورة مراسلة الجهات الوصية لفتح تحقيق في هذا الاقصاء المجحف في حق إقليم أعطى أبناؤه ومازالوا يعطون الشيء الكثير وفي مختلف المجال.

وبين هذا الوقف وذاك يبقى إقصاء هذا الإقليم والاكتفاء بإقليمي بني ملال وأزيلال، موقفا يطرح أكثر من علامة استفهام، تستوجب تدخل المسؤول على المحافظة الجهوية للتراث لتقديم تفسير لذلك، عله يشفي غليل سكان هذا الإقليم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق