العثماني يغضب القصر بسبب إقحام الملك في استوزار “أمكراز” ومهاجمته الأحرار

15 أكتوبر 2019
العثماني يغضب القصر بسبب إقحام الملك في استوزار “أمكراز” ومهاجمته الأحرار
رابط مختصر

محمد غزال -الخبرية

لم يلتقط سعدالدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة، الإشارات التي حملها خطاب الملك محمد السادس، في افتتاح السنة التشريعية الجمعة الماضي، حينما طالب الأحزاب السياسية بالابتعاد عن الصراعات السياسية الفارغة والمضيعة للوقت، حيث سار في اليوم الموالي عكس الخطاب الملكي، وجلد حليفه التجمع الوطني للأحرار، وأقحم الملك في مسألة استوزار محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة البيجيدي.

هذه التصريحات التي أطلقها العثماني في افتتاح ملتقى الكتاب المجاليين للحزب ببوزنيقة السبت الماضي، جرت عليه غضب جهات عليا، بعدما كشف لأعضاء الأمانة العامة أن الملك طلب منه اقتراح إسم من شباب الحزب للاستوزار في الحكومة للجديدة، وهو ما فعله باقتراح قائد الشبيبة محمد أمكراز لخلافة محمد يتيم على رأس وزارة التشغيل والإدماج المهني.

كما هاجم العثماني حليفه التجمع الوطني للأحرار بشكل غير مقبول أثار حفيظة التجعيين وجلب على رئيس الحكومة غضب جهات عليا، لكون العثماني أفشى أسرارا من أسرار المشاورات، حيث انتقد عدم قدرة أخنوش تقديم أسماء من شباب “الحمامة” للاستوزار واستنجاده بكفاءات خارجه، ليرد عليه أخنوش بأن المجالس أمانات، ويليه قياديون تجمعيون هاجموا البيجيدي بشكل عنيف.

متتبعون علقوا على التراشق السياسي بأنه سينسف بحكومة العثماني الثانية، ويقضي على أي محاولة لخلق الانسجام بين الحزبين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق