العثماني: الدخول المدرسي كان ناجحا وبعض القرارات المتخذة قاسية لكنها ضرورية

9 سبتمبر 2020
العثماني: الدخول المدرسي كان ناجحا وبعض القرارات المتخذة قاسية لكنها ضرورية
رابط مختصر

الخبرية

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إن الدخول المدرسي الحالي كان متميزا وناجحا رغم أنه استثنائي، واستلزم انخراط وانضباط الجميع.

وأوضح العثماني في كلمة له بالمجلس الحكومي، المنعقد اليوم الأربعاء، أن الدخول المدرسي كان ناجحا في مختلف الأقاليم، وعرف نماذج عديدة مبتكرة وممتازة، إلى جانب إبداعات واجتهادات محلية واسعة لتحبيب الدخول المدرسي للتلاميذ، ولا يمكن أن تشوش عليه بعض الاستثناءات التي قد تقع، والتي تتدخل الوزارة الوصية بشأنها لمعالجة أي نقص أو خلل أو تهاون.

وشدد على أن نجاح الدخول المدرسي لا يمكن أن يتم إلا بتعاون الجميع، لأن “التعاون هو أساس النجاح، والكل مدعو للانخراط من أجل سنة دراسية ناجحة وموفقة وآمنة”، مذكرا بالدور الكبير الذي كان لمختلف الأطقم التربوية والإدارية بالمؤسسات التعليمية ولأطر ومسؤولي الوزارة استعدادا للدخول المدرسي، وكيف أن الجميع تجند لاستقبال ما لا يقل عن 8 مليون تلميذة وتلميذ خلال الموسم الدراسي الحالي.

وشكر رئيس الحكومة الأطر التعليمية على التعبئة الاستثنائية من أجل التكيف مع التدابير غير المألوفة التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في إطار تدبير السنة الدراسية الحالية، مبرزا أن الوضعية الوبائية في بلادنا وظهور بؤر بين الفينة والأخرى وزيادة عدد الحالات “فرض على وزارة التربية الوطنية اعتماد نمطين تربويين، الأول عن بعد والثاني حضوري، يطبقان بالتوازي على أرض الواقع، لأخذ اختيار الأسر بعين الاعتبار، وكذا الوضعية الوبائية محليا”.

ولفت أنه بسبب الوضعية الوبائية في بعض المناطق، فإن حوالي 2200 مؤسسة تعليمية، يدرس بها ما يقرب من 900 ألف تلميذ، ستنطلق بها السنة الدراسية بنمط التعليم عن بعد.

وشكر العثماني أيضا الأمهات وآباء وأولياء التلاميذ، على تجندهم لمواكبة أبنائهم في هذه الظروف الصعبة، مشيدا بصبرهم وتقبلهم لبعض القرارات التي تصدر من قبل الحكومة أو الجهات المختصة، وهي القرارات التي وصفها بالصعبة والقاسية والمتعبة أحيانا، لكنها ضرورية لمواجهة الوباء ومحاصرة الداء وتفادي المزيد من الإصابات ومن النتائج الكارثية لانتشار الوباء، من ارتفاع في عدد الحالات الحرجة وعدد الوفيات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق