الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية تقتل ما تبقى من روح بحزب الوردة بإقليم خريبكة

2019-09-18T18:54:14+00:00
2019-09-18T19:23:00+00:00
24 ساعةسلايدرسياسة
18 سبتمبر 2019
الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية تقتل ما تبقى من روح بحزب الوردة بإقليم خريبكة
رابط مختصر

أحمد فتح الله من وادي زم

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها في 2021، يحاول ما تبقى من حزب الاتحاد الاشتراكي إعادة ترتيب الأوراق والانبعاث من جديد بتحقيق مصالحة داخلية أولا، واستقطاب أسماء جديدة تعيد للوردة لونها الذي فقد بريقه وهجرها منذ سنوات، بدليل اندحار الحزب في انتخابات 2015 بكل من خريبكة، وادي زم، والحصول على فتات بأبي الجعد معقل البرلماني الحبيب المالكي.

صراع الكاتب الإقليمي بالنيابة غير المعترف به ومعارضوه بكل من خريبكة ووادي زم خرج للعلن، وتلقفه رواد الموقع الأزرق الذين اطلعوا على غسيل الاتحاديين، بعد تقاذف الاتهامات بين من سعد بالكتابة الإقليمي وحولها لسلطة تأديبية في حق مخالفيه، وبين معارضيه بخريبكة و وادي زم، إذ يحاول جاهدا إضعاف فروع الحزب كما هو الحال بخريبكة وقتل ما تبقى من روح في حزب منهوك، ووضع موال له بوادي زم ليظل معارضوه بمدينة الشهداء تحت أعينه، ويتحكم في مواعيد اللقاءات والاجتماعات، في حين يعمل على إحياء الحزب بأبي الجعد وتحريك الهيئات الموازية له حتى يظهر للجميع أن مدينة بوعبيد الشرقي معقل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ويحق لمناضليها أن يكونوا على رأس لائحة الجهة واللائحة البرلمانية…

مخطط اليد اليمنى للحبيب المالكي فطن له الراسخون في خبايا الاتحاد وكواليسه، فانتفضوا في وجه، معلنين عدم اعترافهم به ككاتب إقليمي، مطالبين بعقد جمع عام تأسيسي لانتخاب كاتب إقليمي جديد بعد استقالة إدريس سالك، وهو ما يرفضه نائبه لأنه يدرك خروجه من الباب الواسع، ويفقد ما سعى إليه منذ سنوات، بأن يحتل رتبة متقدمة خلف المالكي أو نجله، ثم ينادى على ” مناضلي باقي الفروع لتأثيت اللائحة.

عملية الكر والفر أفشلت تجديد مكتب وادي زم، بعدما وجد الآمر والناهي نفسه محاصرا بالعارفين بمخططه، فقرر التأجيل لوقت غير مسمى، وانتقلوا من السر إلى العلن… من حزب المؤسسات إلى التنابز و”المعيور” عبر حسابات فايسبوكية حقيقية وأخرى أنشئت لغرض الجلد والفضفضة عفوا الفضح، فيما البرلماني ومن يسمونهم الحكماء يتفرجون لأن الحبيب المالكي ولشكر لزما الصمت، فكان واجبا لزومهم الصمت حتى تمر العاصفة…

بخريبكة حال الحزب لا يسر، مقر مهجور، ومكتب غير منسجم…كلها يلغي بلغاه… أصحاب الحل والعقد يتابعون الوضع…عينهم على المجلس الجماعي…مدركين أن هزيمتهم ستكون أشد نكالا من سابقتها، لكنهم يكابرون ولعلهم في أسماء جديدة ضالتهم سيجدون….فبدؤوا في الاستقطاب والاغراء والترويج للحزب….فيما تؤكد كل القراءات أن الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية لن تقوم لهما قائمة بسبب غيابهما عن هموم الساكنة، فيما ستلعب الأحزاب الأخرى أوراقها المعتادة للعودة للمجلس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق