“الركوز RCOZ” إسم لثلاث مديريات بوادي زم…أية إنجازات ؟؟؟

22 أكتوبر 2019
“الركوز RCOZ” إسم لثلاث مديريات بوادي زم…أية إنجازات ؟؟؟
رابط مختصر

فتح الله أحمد-الخبرية

لا يخفى على أحد من المهتم بالشأن الرياضي أن “الركوز RCOZ” ارتبط في الوجدان الشعبي الشغوف بكرة القدم بنادي سريع وادي زم لنفس اللعبة، إذ يعتبر الفريق المحلي الأكثر شهرة على الإطلاق.

إسم ستتهافت عليه باقي الرياضات الجماعية الأخرى بالمدينة لتجعل من “الركوز” العلامة الدالة على تاريخها الرياضي.

وعلى الرغم من أن “الركوز” الاولى (لكرة القدم ) لم يسلط عليها الضوء كثيرا إلا مع بداية صعودها الى القسم الوطني الأول للبطولة الاحترافية، وهو الوضع الذي أصبح يلزم باقي الأندية الرياضية الحاملة لذات الإسم أن تواكب هذه الطفرة عبر التكتل داخل مديرية رياضية بغية تطوير هذا القطاع، بما يضمن استمراريته وهيكلته لإنتاج أبطال ونخب تساهم في الرفع من مستوى الرياضة المغربية عامة.

وعلى هذا الاتجاه تحرك العارفون بأمور القطاع بالمدينة للمساهمة كل من موقعه لإنشاء أول مديرية متعددة النشاط إسمها المكتب المديري لجمعية سريع وادي زم برئاسة أحد المسيرين القدماء لنادي الركوز لكرة القدم رحال الگمراني، إذ استطاعت أن تستقطب بعض الرياضات الجماعية، التي كانت لا تحظى بأي اهتمام من المسؤولين المحليين والإقليميين رغم أهميتها بالنسبة لقطاع الرياضة بالمغرب، حيث كانت أولى مغامرة هذا الإطار هي تحقيقه لانجازات تعتبر سابقة في المدينة صحبة الفروع المنضوية تحت لوائه، وهي كرة السلة ذكور القسم الوطني الأول، وكرة السلة إناث القسم الممتاز،  وكرة اليد القسم الوطني الثاني، وكرة القدم المصغرة القسم الوطني الثالث، وكرة الطاولة القسم الوطني الثاني، وكرة الطائرة و الجيدو…رياضات حقق معها انجازات غير مسبوقة بالرغم منالدعم القليل جدا من مختلف الجهات، والذي لا يوازي ميزانية مهرجان المدينة، وكذا الإكراهات والمعيقات التي يعاني منها على مستوى البنيات التحتية، حيث استطاعت هذه الجمعية الفتية أن تجد لها موطأ قدم داخل الوزارة الوصية وتسجل أسماء فرقها كمنافسين حقيقيين

على نفس المنوال سيجد المكتب المسير (للركوز) فرع كرة القدم نفسه مجبرا على خلق مديرية أحادية النشاط بناء على قانون الرياضة الجديد، وهكذا سيصبح له مكتبا إسمه المكتب المديري لنادي سريع وادي زم لكرة القدم أحادي النشاط، يرأسه الدكتور أمين نوارة، الذي استطاع مكتبه، رغم ما تعرض له من انتقاد كثير، أن يترك بالنادي العريق بصمة تميزت (بالعصر الذهبي للفريق ) ولازال في الطريق !!!

وبين كل هؤلاء ستهظر مديرية أخرى (مزاحمة) أصحاب الميدان بعد أن تفنن السيد لعراش عبد الاله بدعم من جهات معروفة في خلق مديرية ثالثة سماها بعد حرب محاكم لازالت لم تضع أوزارها المكتب المديري لنادي سريع وادي زم، بعدما سعى إلى ضم أندية رياضية يجهل عنها كل شيء؛ بدءا من تاريخ إنشائها أو البطولات التي شاركت أو فازت بها أو (الميداليات ) التي في حوزتها.

وفي الوقت الذي لا تخطئ عين كل وادزامي مقري المديريتين السابقتي الذكر، إذ توجد واحدة بالملعب البلدي والثانية بساحة الشهداء، فإن مديرية لعراش يجهل (في أية جايحة) يوجد مقرها، بعدما كان مؤقتا في المركب السوسيو-رياضي المقاومة.

ومن بين المفارقات الغريبة والعجيبة أن هذا المكتب (ديال شد ليا نقطع ليك) لم يعرف الكيفية التي استطاع بها أن يجمع تحت لوائه (العظيم ) كثيرا من الأندية التي لم يسمع بها المتتبع الرياضي المحلي لا في حديث المقاهي أو حتى أخبار السوق، إذ (گشگش) عليه كل عجيبة وغريبة. وهكذا ضم إليه عدة فروع إنجازاتها صفر
/الجمباز.
/الشطرنج.
/البادمنطون.
/الدراجات الهوائية.
/القفز على الحواجز (فروسبة).
/القنص (الرماية ).
/العاب المعاقين.
/المصارعة الحرة .
/رفع الأثقال .
/التزحلق على الجليد .
/ السياحة الايقاعية.
هو وضع شاذ إذن يحتاج إلى وقفة تأمل من أجل مدينة تتنفس عشق الرياضة بغرض إبعاد كل متطفل عن الميدان الرياضي خدمة لإسم عريق إسمه “الركوز”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق