الخارجية الأمريكية: مسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل ‘”لم تُناقش” مع المغرب

6 ديسمبر 2019
الخارجية الأمريكية: مسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل ‘”لم تُناقش” مع المغرب
رابط مختصر

الخبرية

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية أمس الخميس إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لم يناقش تطبيع العلاقات مع إسرائيل مع المسؤولين المغاربة خلال زيارته إلى البلاد. وفق ما نقله الموقع العبري “تايمز اوف إسرائيل”.

وحسب المصدر ذاته، صرح المسؤول في إحاطة للصحافيين: “المسألة لم تكن موضوع نقاش”.

وقبيل رحلة بومبيو إلى المغرب، أفادت قناة تلفزيونية إسرائيلية إن إسرائيل تأمل في تحقيق تقدم في تطبيع العلاقات مع الرباط في الأيام القريبة.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي التقى مع بومبيو الأربعاء في البرتغال، يأمل في تحقيق “انجاز دبلوماسي حقيقي” لتعزيز فرصه السياسية قبل انتهاء الفترة المحددة للكنيست لاختيار مشرع لتشكيل حكومة في 11 دجنبر، حسبما ذكرت القناة 12 الاسرائيلية.

وحسب الموقع العبري، قال المسؤول الأمريكي: “لقد فاجئني ذلك مثل أي تسريب إسرائيلي آخر للصحافة لقضية تخصهم. لكن ذلك تزامن مع رحلتنا، لكنه لم يكن على جدول الأعمال”.

ولا تربط إسرائيل والمغرب علاقات دبلوماسية رسمية. وفي عام 2017، ألغى محمد السادس مشاركته في قمة لدول غرب إفريقيا لتجنب نتنياهو.

وكان من المقرر أن يلتقي بومبيو بالملك محمد السادس لكن اللقاء ألغي.

وخلال تواجده القصير في المغرب، ناقش بومبيو الجهود لعزل إيران، بحسب مسؤولين أمريكيين.

لكن بومبيو، وهو أبرز مسؤول أمريكي يزور المغرب منذ انتخاب الرئيس دونالد ترامب، قال إن زيارته التي استمرت لنصف يوم حققت تقدما.

وقال بومبيو: “لدينا علاقة رائعة بين بلدينا… نجعل شعبينا أكثر أمانا في كلا البلدين”.

والتقى بومبيو بنظيره المغربي ناصر بوريطة لمناقشة “التهديد” الذي تمثله محاولات إيران “توسيع نفوذها الإقليمي” بالإضافة إلى النزاعات في ليبيا والاضطراب في منطقة الساحل، كما جاء في بلاغ لناصر بوريطة.

وقطع المغرب علاقاته مع إيران في العام الماضي بعد أن اتهم إيران بإرسال أسلحة الى انفصاليي “البوليساريو” عبر حليف إيران، منظمة “حزب الله” ، وهي مزاعم تنفيها طهران.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق