الحقاوي تؤيِّدُ إجراء فحص الحمض النووي لإثبات نسب المولود للخطيب

2019-06-26T17:37:45+00:00
2019-06-27T11:05:05+00:00
24 ساعةسلايدرسياسةمجتمع
26 يونيو 2019
الحقاوي تؤيِّدُ إجراء فحص الحمض النووي لإثبات نسب المولود للخطيب
رابط مختصر

الخبرية-الرباط

دعت بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، إلى فتح النقا بشأن مسألة إثبات نسب المولود الناجم عن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة في فترة الخطوبة إلى الخطيب.

الحقاوي التي كانت تتحدث في يوم دراسي نظمته المجموعة الموضوعاتية المكلفة بالمناصفة والمساواة بشراكة مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، رمت الكرة في معترك الجهات المعنية بالموضوع من المؤسسة التشريعية والمجلس العلمي الأعلى وعلماء النفس والأطباء الشرعيين، وذلك تعبيرا من الحكومة عن موقف متقدم يتماشى مع روح دستور 2011.

واعتبرت الحقاوي أن إثبات نسب المولود إلى الخطيب عبر إجراء فحص الحمض النووي (ADN) موضوع ذو راهنية، لإنصاف المرأة، في ظل إنكار الخطيب لحمل الخطيبة، مشددة على أن الخطيب لا يمكنه التحلل من المسؤولية، بالرغم أن العلاقة بين الخاطب والمخطوبة لا ترقى إلى علاقة زواج، حسب ما تنص عليه مدونة الأسرة.

وأكدت ذات الوزيرة أن فحص الحمض النووي يصير ضروريا قصد إثبات المسؤولية، لأن المرأة هي التي تتحمل العبْء لوحدها، بينما يُعفى الرجل من أي مسؤولية ويمكن أن يكرر الأمر مرة أخرى”، مشيرة إلى أن الدولة ستتحمل مصاريف هذا الفحص، لكون عدد من النساء لا يملكن الإمكانيات المالية لإخضاع موالديهن لهذا الفحص.

وكانت دراسة أنجزتها الوزارة سنة 2016 حول تقييم المغاربة لمدونة الأسرة، قد سجلت تأييد 92 في المائة من المبحوثين إجراء فحص الحمض النووي لإثبات نسب المولود إلى الخاطب أثناء فترة الخطوبة، بينما عبر 8 في المائة عن رفضهم هذا الأمر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق