“البيجيدي” ….من حزب القناعات إلى تنفيذ الإملاءات والتعليمات

2019-07-17T18:39:33+00:00
2019-07-17T18:43:13+00:00
24 ساعةسلايدرسياسة
17 يوليو 2019
“البيجيدي” ….من حزب القناعات إلى تنفيذ الإملاءات والتعليمات
رابط مختصر

الخبرية-الرباط

تحول العدالة والتنمية إلى ألة تنفذ الأوامر والتعليمات، ويتحرك نوابه بالهواتف، يتلونون بألوان قوس قزح، ويبررون حربائيتهم بشتى أنواع التبريرات التي تنطلي على الأتباع والمريدين.

نواب “البيجيدي” أصبحوا بين ليلة وضحاها محللين ومحرمين، الامتناع والرفض والتصويت عندهم سيان، مادامت قناعاتهم تتغير بين عشية وضحاها، ويقبلون بالذل وامتهان الكرامة، مادامت التعويضات الضخمة مضمونة، والجهات التي تحركهم راضية عنهم.

بين عشية وضحاها بدل برلمانيو “البيجيدي” مواقفهم وقناعاتهم، حيث امتنع 12 عضوا بلجنة التعليم بمجلس النواب عن التصويت لصالح مشروع القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، فيما كان للمقرئ أبو زيد الإدريسي ومحمد العثماني رأي آخر، وبالتالي شقهما العصا الطاعة، وعدم الامتثال للتعليمات، مما يهدد بمعاقبتهما وتجميد مهامهما بهياكل الحزب.

رفض نائبين ينتميان لحزب العدالة و التنمية، وامتناع ثلاثة آخرين عن فريق الإستقلال، أظهر أن هناك من لا يقبل التعليمات الفوقية، ويرفض سياسة حزبه الذي أصبح طيعا في يد من يمسكون بألة التحكم في القرارات الكبرى، حيث أصبحت كل الأحزاب في كفة واحدة وتتحرك بالريموت كنترول، رغم اختلاف أوراقها المذهبية وأسمائها، بدليل أن أبو زيد كان قد صرح في وقت سابق ، أنه سيستقيل من حزب العدالة و التنمية و البرلمان إذا تم التصويت على “فرنسة التعليم”، معتبراً أن القانون المذكور “خيانة للأمة”، واصفاً إياه بـ“النكوص الفعلي للعربية وللتعريب بالمغرب”، ليخرج بتصريح صحفي عقب انتهاء جلسة التصويت التي عقدت أمس الثلاثاء يقول فيه ” كنت مضطرا استثناء في حياتي كلها أن أتخذ هذا الموقف نظرا لمصيرية اللغة و سأمتثل لأي قرار يصدره الحزب بحقي”.

وكان نواب العدالة والتنمية أعضاء لجنة التعليم بمجلس النواب قد رفضوا التصويت بعد “لايف” بنكيران الشهير، بالرغم من اتفاقهم مع وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، لكن التعليمات التي تلقتها عشية التصويت غيرتهم وانقلبوا على اعقابهم يضربون أخماسا في أسداس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق